خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن "اخفاقات منهجية" سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.
وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييما أوليا بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علنا عن سبب بقاء دي كار في منصبها.
وقال بورتييه في مؤتمر صحافي "سرقة اللوفر ليست حادثا. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف"، مضيفا أن المؤسسة كانت "تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر".
أضاف أن الإدارة "تعاني من قصور حاليا"، مشددا على أنه في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
