توعد احرار الجنوب بمواصلة حصار معاشيق واستخدام كل السبل لطرد حكومة العليمي التي وصفوها بانها حكومة غدر وانقلاب على شراكة الحرب التي كانت قائمة
اما اليوم لم تعد تعني الجنوبيون واصبح خطرها اكثر من منفعتها
وحسب مصادر قالت إن الوضع في عدن لم يعد مناسبا لحكومة العليمي بعد الاقتحامات الشعبية المتكررة لقصر معاشيق في العاصمة عدن
وسجلت مراكز رصد حقوقية سقوط 12 جريح برصاص مسلحون ملثمون يحمون حكومة العدو في معاشيق وهو مازاد الوضع توترا واحتقانا وقد يخرج عن السيطرة في المرات القادمة
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
