تراجعت الأسهم الآسيوية وارتفع النفط إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس، في ظل تصاعد التوترات بشأن إيران التي أثرت سلباً في المعنويات.
وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.6%، في أول تراجع له خلال ثلاثة أيام. وأعيد فتح الأسواق في هونغ كونغ على انخفاض بعد عطلة رأس السنة القمرية، بينما بقيت الصين القارية مغلقة.
وخالفت الأسهم الكورية الجنوبية الاتجاه العام، إذ ارتفعت بنسبة 1.4% لتواصل تصدرها كأفضل سوق أسهم أداءً في العالم هذا العام.
وحافظت سندات الخزانة على مكاسبها، فيما حام الذهب قرب مستوى 5000 دولار للأونصة بعد أن عزز الطلب على الملاذات الآمنة تلك الأصول.
وارتفع النفط إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر مع قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في وقت حشدت فيه الولايات المتحدة مجموعة واسعة من القوات في الشرق الأوسط.
توتر جيوسياسي يوقف تعافي الأسهم عاد الحذر إلى الأسواق مع تحركات الولايات المتحدة بشأن إيران، التي أضافت طبقة جديدة من المخاطر الجيوسياسية، ما أوقف انتعاشاً أولياً للأسهم، وأضعف شهية المخاطرة على نطاق أوسع.
وتهدد التوترات المتجددة بعرقلة تعافٍ ناشئ كان قد بدأ يتبلور بعد أسابيع من التقلبات المدفوعة بمخاوف من اضطرابات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر قطاعات وشركات متعددة.
وقال نيك تويديل، كبير محللي الأسواق لدى "إيه تي غلوبال ماركتس" (AT Global Markets): "تتعامل الأسواق مع الأمر بشيء من التحفظ، لكن لا تزال هناك إمكانية للتصعيد، لذا عليك أن تحمي نفسك". وأضاف: "يبدو أن الرئيس ترمب يستخدمه تكتيكاً تفاوضياً. ومن الطبيعي أن يشعر المستثمرون بالقلق لأنه قد يتصاعد".
وينشر الجيش الأميركي مجموعة واسعة من القوات في الشرق الأوسط، تشمل حاملتي طائرات ومقاتلات وطائرات للتزود بالوقود. ويمنح ذلك ترمب خيار شن هجوم كبير على إيران، بينما يضغط على البلاد لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وبحسب رئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
