ثقافة القهوة في فيينا: المقاهي كجزء من الحياة اليومية

تُعد فيينا واحدة من أبرز العواصم الأوروبية التي ارتبط اسمها بثقافة القهوة والمقاهي التاريخية، حتى أصبحت هذه الثقافة جزءًا لا يتجزأ من هوية المدينة ونمط حياتها اليومي. فالمقهى في فيينا ليس مجرد مكان لاحتساء فنجان قهوة، بل مساحة اجتماعية وثقافية تمتد جذورها إلى قرون، حيث يجتمع الأدباء والفنانون والسياسيون، ويتبادل الناس الأحاديث، ويقرؤون الصحف في أجواء هادئة تتسم بالأناقة الكلاسيكية. هذا التقليد العريق منح المقاهي الفيينية مكانة خاصة، وجعلها رمزًا لأسلوب حياة يوازن بين العمل والراحة والتأمل.

جذور تاريخية تعود إلى قرون تعود بداية انتشار المقاهي في فيينا إلى أواخر القرن السابع عشر، حين بدأت حبوب القهوة تدخل المدينة عبر طرق التجارة العثمانية. ومنذ ذلك الحين، تطورت المقاهي لتصبح مراكز فكرية وثقافية. في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، تحولت هذه الأماكن إلى ملتقيات للنخبة المثقفة، حيث كان الأدباء والفلاسفة يجلسون لساعات طويلة يناقشون الأفكار ويكتبون أعمالهم. يُذكر أن أسماء مثل سيغموند فرويد وستيفان تسفايغ ارتبطت بالمقاهي الفيينية التي شكلت بيئة خصبة للإبداع الفكري.

ومن أبرز هذه المقاهي التاريخية كافيه سنترال الذي افتُتح في القرن التاسع عشر وأصبح مقصدًا للشخصيات الثقافية، وكذلك كافيه زاخر المعروف بتقديم كعكة زاخر الشهيرة. هذه الأماكن لا تزال تحافظ على طابعها الكلاسيكي من حيث الديكورات الخشبية الفاخرة والثريات الكريستالية والطاولات الرخامية، مما يمنح الزائر إحساسًا بأنه عاد بالزمن إلى عصر الإمبراطورية النمساوية.

طقوس القهوة وتنوع المشروبات ثقافة القهوة في فيينا لا تقتصر على المكان، بل تشمل أيضًا طقوسًا خاصة في التقديم والاختيار. فالقائمة غالبًا ما تضم أنواعًا متعددة من القهوة تحمل أسماء تقليدية، مثل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 10 ساعات
موقع سفاري منذ يوم
موقع سائح منذ 12 ساعة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سائح منذ 18 ساعة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سائح منذ 20 ساعة