أصدرت مجموعة الدار الإماراتية سندات هجينة ثانوية بقيمة مليار دولار، قامت بشرائها شركة أبولو غلوبال مانجمنت الأميركية عبر طرح خاص، وذلك لتوفير تمويل إضافي يدعم خطط نمو المجموعة.
سداد سندات بقيمة 500 مليون دولار أوضحت مجموعة الدار أن الصفقة ستُحسّن هيكلها التمويلي، بعدما أصدرت السندات عبر الشركة الأم ثم وجّهت حصيلة الطرح لزيادة رأس مال شركة الدار للاستثمار العقاري، التابعة لها والمسؤولة عن إدارة الأصول العقارية المدرة للدخل.
وشملت الصفقة أيضًا سداد سندات ثانوية دائمة بقيمة 500 مليون دولار كانت شركة الدار للاستثمار العقاري قد أصدرتها لصالح أبولو غلوبال مانجمنت ضمن استثمار مشترك جمع بين أدوات الدين وحقوق الملكية بقيمة 1.4 مليار دولار في عام 2022.
وأشارت إلى أنها بعد إتمام هذه الخطوة، ارتفعت حصة الدار في شركة الدار للاستثمار العقاري إلى 90%، مقابل احتفاظ أبولو بالنسبة المتبقية البالغة 10%.
وقالت الدار في بيان، إن هذا الإصدار، الذي خصصته لصالح صناديق وعملاء وشركات تابعة لـ "أبولو"، تعتبر أكبر عملية طرح خاص لسندات هجينة للشركات في المنطقة، مما يرفع إجمالي استثمارات "أبولو" في الدار إلى ما يقارب 2.9 مليار دولار منذ عام 2022.
تحمل السندات الهجينة المُصدرة لصالح "أبولو" خصائص مماثلة للإصدار العام الأخير الذي طرحته الدار بقيمة مليار دولار، مع تميزها بفترة حظر استرداد (Non-call period) أطول تمتد إلى 10.25 سنة. وتولى "سيتي" (Citi) دور المنسق العالمي الوحيد، ووكيل الهيكلة، ومستشار التصنيف في أحدث صفقات الدار مع "أبولو".
كانت وكالة موديز قد أكدت في مطلع الشهر الماضي تصنيف مجموعة الدار الائتماني عند درجة Baa2 وتصنيف شركة "الدار للاستثمار العقاري" عند درجة Baa1 ، مع نظرة مستقبلية مستقرة لكليهما، كما منحت الوكالة السندات الهجينة المطروحة للاكتتاب العام تصنيفاً ائتمانياً مستقلاً عند درجة Baa3 ، مع احتساب نسبة 50% منها ضمن رصيد حقوق الملكية.
تعزيز المرونة المالية تستهدف الصفقة تعزيز المرونة المالية لهياكل رأس المال في كل من الدار والدار للاستثمار العقاري، وترسيخ الملاءة المالية للمجموعة ودعم خطط نموها الطموحة، فضلاً عن تحقيق قيمة مضافة لمساهمي الدار. بحسب بيان المجموعة.
وقال الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والاستدامة في مجموعة الدار فيصل فلكناز "يوفر هذا الإصدار للمجموعة رأس مال طويل الأجل يتسم بالمرونة، مما يعزز متانة الميزانية العمومية ويدعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
