عبد العزيز الغيامة يكتب | من غير العادل تصوير أنديتنا وكأنها تتعمد خسارة أموالها أو تُدار بمنطق العمولات في كل صفقة لم تنجح. الصفقات الفاشلة جزء من طبيعة اللعبة عالمياً

تتكرر بعد كل نافذة انتقالات نغمة جلد الذات، وكأن أنديتنا وحدها اخترعت فكرة «الصفقات الفاشلة»، وكأن أي تعثر في لاعب يعني بالضرورة شبهة عمولة أو سوء نية أو عبثاً في مال النادي.

في تقديري الشخصي، هذا الخطاب يحتاج إلى قدر أكبر من الهدوء والإنصاف؛ لأن كرة القدم بطبيعتها مشروع احتمالات، وليست معادلة مضمونة النتائج.

حين يقولون إن الهلال دفع 53 مليون يورو في نونيز، أو إن النصر أنفق 77 مليوناً على دوران أو إن الاتحاد دفع قرابة 29 مليوناً في جوتا، ثم يُسارع البعض إلى اللمز في هذه الصفقات، فإننا في تصوري نغفل حقيقة أساسية تشدد على أنه حتى أكثر الدوريات احترافاً واستقراراً في العالم تقع في الفخ ذاته، مرة بعد مرة، بل مئات المرات، ومن دون أن يخرج جمهورها كل موسم باتهامات ضمنية تجاه مسيري الأندية.

لننظر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعيش احترافاً مؤسسياً منذ أكثر من ستة عقود. الأرقام تذكر بوضوح أمثلة حديثة وصريحة ومنشورة في الصحافة البريطانية والعالمية ومواقع الانتقالات الشهيرة.

مانشستر يونايتد دفع 89.3 مليون جنيه إسترليني لإعادة بول بوغبا في 2016، ثم غادر مجاناً إلى يوفنتوس في 2022 بعد ستة أعوام متذبذبة. نيكولا بيبي كلف آرسنال 72 مليون جنيه في 2019، ثم بيع إلى طرابزون سبور مقابل 3 ملايين فقط في 2023، بخسارة بلغت 69 مليوناً. جايدون سانشو انتقل إلى يونايتد مقابل 85 مليون يورو في 2021، ولم يصنع الفارق، ليخرج على سبيل الإعارة مرتين.

تشيلسي وحده قصة كاملة. فرناندو توريس جاء من ليفربول مقابل 50 مليون جنيه إسترليني في 2011، وغادر لاحقاً إلى ميلان في صفقة رمزية لم تتجاوز مليون جنيه تقريباً. كيبا أريزابالاغا كلف النادي 80 مليون يورو في 2018 ليصبح أغلى حارس في العالم آنذاك، لكنه فقد مكانه أساسياً، وخرج معاراً إلى ريال مدريد قبل أن يُباع لاحقاً مقابل مبلغ أقل بكثير من قيمة التعاقد الأصلية. روميلو لوكاكو عاد إلى تشيلسي مقابل نحو 113 مليون يورو في 2021، سجل 15 هدفاً في 44 مباراة في موسمه الأول، ثم خرج معاراً وعاد إلى إيطاليا. تيمو فيرنر كلف 53 مليون يورو، وسجل 23 هدفاً في موسمين، قبل أن يُعاد بيعه إلى لايبزيغ مقابل مبلغ أدنى بكثير من قيمة شرائه.

مانشستر سيتي، الذي يُضرب به المثل في التخطيط، دفع 49 مليون يورو في كالفن فيليبس عام 2022، ولم يلعب سوى 32 مباراة خلال ثلاثة مواسم ونصف، مع إعارات متكررة. جاك غريليش جاء مقابل 117.5 مليون يورو في 2021، وسجل 17 هدفاً فقط في أربعة مواسم، رغم أن الفريق واصل حصد الألقاب، لكن تأثيره.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين