حزب الجبهة الوطنية يرسخ نموذجًا جديدًا للعمل المجتمعى عبر «بداية جديدة»

في كل عام، ومع حلول شهر رمضان، تتزايد المبادرات الخيرية والمجتمعية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، سواء عبر توزيع مواد غذائية أو تقديم مساعدات عينية، غير أن مبادرة «بداية جديدة» التي أطلقها حزب الجبهة الوطنية تطرح تساؤلًا مهمًا، هل نحن أمام تحرك موسمي معتاد، أم أمام نموذج مختلف للعمل المجتمعي الحزبي؟.

ما بين الموسمية والاستدامة

السمة الغالبة على كثير من المبادرات الرمضانية هي ارتباطها بزمن محدد، حيث تبدأ مع دخول الشهر الكريم وتنتهي بانقضائه، وهذا النمط، رغم أهميته، يظل محدود الأثر إذا لم يتبعه تصور ممتد لما بعد الموسم.

ولكن في حالة «بداية جديدة»، تشير تصريحات القيادات وعلى رأسهم الدكتور عاصم الجزار رئيس حزب الجبهة الوطنية، المصاحبة للمبادرة إلى أنها لا تُطرح باعتبارها نشاطًا عابرًا، بل كجزء من رؤية أوسع لتعزيز الحضور المجتمعي للحزب على مدار العام.

وهذا الطرح يضع المبادرة في إطار مختلف، حيث يُفترض أن تكون نقطة انطلاق لسلسلة تحركات ممتدة، لا مجردفعالية مرتبطة بتوقيت ديني.

تنظيم حزبي لا تحرك فردي

من الفروق الجوهرية، أن المبادرة جاءت عبر هيكل تنظيمي واضح، من خلال أمانات الحزب في المحافظات، مع تنسيق مركزي يحدد الكميات وآليات التوزيع، وهذا النمط يختلف عن المبادرات الفردية أو العشوائية التي تعتمد على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 33 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 25 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
جريدة الشروق منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات