القمع يشعل الغضب الجنوبي ويمهّد لانفجار شعبي رأي المشهد العربي الجنوب يرفض العليمي واتباعه المشهد العربي للتفاصيل. اقرأ المزيد من المشهد العربي

يشهد المشهد الجنوبي حالة احتقان متصاعدة في ظل استمرار ممارسات القمع واستهداف الفعاليات الشعبية السلمية، وكان آخرها ممارسات القمع ضد المتظاهرين السلميين في محيط قصر معاشيق.

التجارب المتراكمة تؤكد أن سياسة القبضة الأمنية لم تنجح يومًا في كسر إرادة الشعوب أو إخضاعها، بل غالبًا ما كانت شرارة لموجات غضب أعنف وأوسع.

وفي الجنوب، يتضح هذا الإدراك في الوعي الجمعي، حيث باتت كل محاولة لإسكات الصوت الشعبي تُقابل بإصرار أكبر على مواصلة الحراك وتصعيد أدوات التعبير المشروع.

وأثبتت الوقائع أن التضييق على الحريات وملاحقة الناشطين واستخدام القوة ضد المتظاهرين لا يفضي إلى الاستقرار، بل يراكم مشاعر السخط ويدفع نحو انفجار شعبي محتمل في وجه القوى المعادية التي تراهن على إنهاك الشارع وإرهابه.

فالجنوبيون الذين قدّموا تضحيات جسام على مدى سنوات طويلة لن يتراجعوا تحت وطأة الترهيب، بل يعتبرون كل قطرة دم أُريقت دافعًا إضافيًا لتعزيز تماسكهم الداخلي وترتيب صفوفهم في مواجهة قوى الاحتلال المعادية.

كما أن حالة الغضب لم تعد محصورة في نطاق ضيق، بل أخذت تتسع لتشمل مختلف شرائح وفئات الجنوب العربي، في رسالة واضحة مفادها أن الصبر الشعبي له حدود،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات