أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن تمكين اللغة العربية يُعد استثماراً استراتيجياً طويل المدى، نظراً لقدرتها الفائقة على توليد المعرفة، واستيعاب العلوم الحديثة، والتفاعل بكفاءة مع متطلبات العصر الرقمي.
وقال بن حويرب، في تصريح بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة الأم: «إن المؤسسة تواصل عملها الدؤوب لترسيخ حضور العربية في مختلف القطاعات وتوسيع استخدامها في الفضاء الرقمي، مع التركيز على فئة الشباب بوصفهم صناع المستقبل وحملة لواء الهوية»، مشيراً إلى أن مبادرة «بالعربي» تجسد بشكل عملي توجه المؤسسة نحو تحويل اللغة العربية إلى لغة فاعلة في تفاصيل الحياة اليومية والمنصات الرقمية، مما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بها ويجدد حضورها بأساليب معاصرة تواكب أنماط التواصل الحديثة. وفي السياق ذاته، تواصل المؤسسة دعمها المتنامي للمحتوى العربي عبر سلسلة من المبادرات المعرفية النوعية، يتصدرها «برنامج دبي الدولي للكتابة»، والذي يمثل منصة عالمية رائدة لإعداد الكُتّاب وتمكينهم من الإبداع باللغة العربية، فضلاً عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
