4 مايو / متابعات
شهر رمضان يمثل تحديًا صحيًا كبيرًا لمرضى السكري، حيث يتغير جدولهم اليومي بشكل جذري، مما يثير تساؤلات حول إمكانية الصيام بأمان. الحقيقة الطبية تشير إلى أن الصيام قد يكون آمنًا للبعض، لكنه يحمل مخاطر حقيقية إذا لم يُخطط له جيدًا أو تم تجاهل إشارات الجسم التحذيرية، خاصة خطر الهبوط أو الارتفاع الحاد في سكر الدم.
القدرة على الصيام لا تعتمد فقط على التشخيص بمرض السكري، بل على مدى استقرار الحالة الصحية. المرضى الذين يتمتعون بمستويات سكر متوازنة قد يتمكنون من الصيام بأمان، بينما يواجه آخرون تهديدات حقيقية بسبب نوبات الهبوط المتكررة. القرار الصحيح دائمًا يبدأ بتقييم طبي شامل قبل بدء الشهر الفضيل.
هناك علامات إنذار لا يمكن تجاهلها وتستدعي الإفطار فورًا؛ أبرزها الدوخة الشديدة، التعرق المفاجئ، الرجفة، اضطراب التركيز، أو تسارع ضربات القلب. طبيًا، إذا انخفض مستوى السكر إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر أو ارتفع فوق 300 ملغم/ديسيلتر، فهذه إشارة حمراء واضحة تستوجب كسر الصيام وعدم المجازفة.
من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
