وجهت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، التحذيرات من تداعيات ما أسمته "تنامي أعقد أزمات الجوع" في السنوات الأخيرة، نتيجة موسمين متتاليين من انقطاع هطول الأمطار، واستمرار الصراع وانعدام الأمن، إلى جانب الانخفاض الحاد في التمويل الإنساني في الصومال.
ولفت روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي في تصريحات أدلى بها اليوم، إلى الوضع الحرج المتواصل الذي أظهرته مؤشرات الأمن الغذائي في الصومال وأيضا إلى أنظمة الإنذار المبكر التي يديرها البرنامج بالتعاون مع شركائه والتي جميعها تؤكد أن الصومال يسير على نفس مسار الأزمات الغذائية السابقة.
وقال المسؤول الأممي إن ربع سكان الصومال، أي نحو 4.4 مليون شخص، يواجهون مستويات أزمة هي أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، ذلك وفقا للمرحلة الثالثة أو أعلى من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، ويشمل ذلك قرابة مليون امرأة ورجل وطفل يعانون من جوع شديد.
فيما يعاني نحو مليوني طفل من سوء التغذية الحاد، من بينهم أكثر من 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
