سجلت المؤشرات الأميركية مكاسب أسبوعية رغم التقلبات الحادة، يوم الجمعة 20 فبراير/ شباط، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية رسوم الرئيس دونالد ترامب، مما أثار حالة من عدم اليقين بشأن الخطوة التالية لإدارة ترامب وما يعنيه هذا الحكم بالنسبة للشركات المتضررة.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.69% مغلقاً عند 6.909.51 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9% منهياً الجلسة عند 22.886.0699 نقطة.
وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 230.81 نقطة، أو 0.47%، متعافياً من خسارة 200 نقطة في وقت سابق من الجلسة بسبب بيانات اقتصادية مخيبة للآمال، وأغلق عند 49.625.97 نقطة.
وألغت المحكمة العليا معظم سياسة ترامب الشاملة للرسوم الجمركية بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، حيث قضت الأغلبية بأن هذا القانون "لا يُخوّل الرئيس فرض رسوم جمركية". ولم يتطرق الحكم إلى مسألة ما إذا كان ينبغي رد الرسوم الجمركية التي دُفعت بالفعل.
ارتفعت أسهم شركة أمازون، العضو في مجموعة "العظماء السبعة"، بنسبة 2% عقب صدور القرار. وتستورد الشركة ما يصل إلى 70% من بضائعها من الصين، وفقاً لشركة ويدبوش للأوراق المالية، وقد بدأت بالفعل تتأثر أسعار بعض منتجاتها بالرسوم الجمركية.
كما ارتفعت أسهم شركات تصنيع الملابس مثل ديكرز آوت دورز، بالإضافة إلى شركات التجزئة مثل هوم ديبوت وفايف بيلو. في المقابل، استعادت أسهم شركة كاتربيلر الصناعية العملاقة خسائرها السابقة، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 1% تقريباً.
وقال جيد إيلربروك، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة أرجنت كابيتال مانجمنت: "في حالة أمازون تحديداً، يتم استيراد الكثير من منتجاتها من الصين، لذا ستؤدي الرسوم الجمركية إلى ارتفاع الأسعار على أمازون بالنسبة للمستهلكين، وعندما ترتفع الأسعار، يقل إقبال الناس على شراء هذه المنتجات. أعتقد أن زوال هذه المشكلة هو مصدر الحماس".
بيانات التضخم
تلقى المتداولون نظرة متشائمة بشأن نمو الاقتصاد الأميركي، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.4% فقط في الربع الرابع. وجاء هذا أقل بكثير من نسبة النمو المتوقعة البالغة 2.5% التي توقعها الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم داو جونز.
في المقابل، تجاوزت نسبة النمو البالغة 4.4% في الربع الثالث التوقعات بشكل ملحوظ.
إلى ذلك، أظهر تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفدرالي، استقرار التضخم في ديسمبر. وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، بلغ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 3%، بما يتماشى مع التوقعات.
ينقسم صناع السياسة النقدية في الفدرالي الأميركي بين مسؤولين قلقين بشأن دعم سوق العمل وآخرين أكثر اهتماماً بالتضخم. وقد اتجهت وتيرة ارتفاع الأسعار عموماً نحو الانخفاض، إلا أن التضخم لا يزال يتجاوز النسبة المستهدفة من قبل البنك المركزي والبالغة 2%. وتشير محاضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي في يناير إلى أن بعض المسؤولين سيحتاجون إلى مزيد من الأدلة على تباطؤ التضخم قبل التصويت على تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة.
وقال بول ستانلي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "جرانيت باي لإدارة الثروات": "نعتقد أن السوق في حالة ركود حالياً بانتظار محفز جديد".
ويتوقع أن يكون لقرار المحكمة العليا، إلى جانب نتائج أرباح شركة إنفيديا الأسبوع المقبل، تأثير محتمل على السوق على المدى القريب.
وأضاف: "إن استقرار مؤشر ستاندرد آند بورز 500 هذا العام، في حين انخفض مؤشر ناسداك حتى الآن، يشير إلى أن اتساع نطاق السوق لا يزال قائماً وبقوة، وهو أمر مشجع للمستثمرين".
على مستوى التوترات الجيوسياسية، تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصريح ترامب بأنه سيُقرر ما إذا كان سيشنّ ضربات عسكرية على إيران خلال الأيام العشرة المقبلة. كما ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من هجوم محتمل.
مؤشر ناسداك يقترب من أعلى مستوياته خلال الجلسة
ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة تقارب 1% خلال تداولات بعد ظهر يوم الجمعة، مقترباً من أعلى مستوياته خلال الجلسة، ومن المتوقع أن يختتم الأسبوع على ارتفاع.
وتصدرت شركة بيندودو القابضة Pinduoduo Holdings مؤشر ناسداك 100، وهي الشركة المالكة لسوق تيمو الإلكتروني فائق الرخص. ارتفعت أسهمها بأكثر من 4.5% عقب قرار المحكمة العليا بإلغاء تعرفات قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية IEEPA التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
كما حققت أسهم أبلوفين Applovin مكاسب كبيرة، بنسبة تقارب 4%، وألفابت Alphabet بنسبة 3.9%.
مكاسب أمازون
ارتفعت أسهم شركة أمازون، العضو في مجموعة "العظماء السبعة"، بأكثر من 2% عقب صدور القرار. وتستورد الشركة ما يصل إلى 70% من بضائعها من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية




