قال 11 مصدرا إن مستشارين أمنيين وأطباء كوبيين يغادرون فنزويلا في ظل الضغوط الشديدة التي تمارسها واشنطن على حكومة ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال الرئيس لفك التحالف اليساري الأكثر أهمية في أمريكا اللاتينية.
وأفادت أربعة مصادر بأن رودريجيز عهدت بحمايتها إلى حراس شخصيين فنزويليين، على عكس الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو وسلفه الرئيس الراحل هوجو تشافيز، اللذين اعتمدا على قوات نخبة كوبية.
وقالت الحكومة الكوبية إن الهجوم العسكري الأمريكي الذي انتهى باعتقال مادورو أودى بحياة 32 كوبيا في الثالث من يناير كانون الثاني. وكان هؤلاء الجنود والحراس الشخصيون يتولون مهمة حراسة مادورو في إطار اتفاقية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
