لابُدَّ مِنْ صنعاءَ

عانَقْتُ طِيفَكِ والأنامُ نيامُ

وحدي وحوْلي ترْجفُ الأحلامُ

لا بُدَّ مِنْ صنعاءَ كيفَ ولم يَعُد

للحُبِّ في مُدُنِ الهديلِ حمامُ

لا عِطرَ للهَمْسِ المُسَافِر بيننا

قولي بِمَاذا تَرْجِعُ الأنْسَامُ

كم بُحْتُ لِلنجم البَعَيْدِ مُعَاتِبًا

والأرضُ تنأى والطريقُ ظلامُ

وحكيتُ للاقْمَارِ مَا فَعَلَ الدُّجى

وبما طوتْ من حِلْمنَا الأيّامُ

ها نَحْنُ نَعْبُرُ والأنينُ يحفُّنَا

وبظلّها تَتَعَثرُ الأقْدامُ

أيَكُوْنُ هَذَا الليلُ آخر عهدنا

بالوَصْلِ أم تَترَجّل الآلامُ

حَيْرَانُ هذا النَّجْمُ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 41 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ 20 ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 23 ساعة
موقع عدن الحدث منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة