قالت شركة الأبحاث، فيتش سوليوشنز، إن صفقة الغاز الإسرائيلي ستجنب مصر تطبيق تخفيف أحمال واسع النطاق ومنهجي، خصوصًا خلال أشهر الصيف الحارة.
أوضحت "فيتش" أن ذلك يمثل أبرز المكاسب الاقتصادية خاصة لما تمثله الطاقة من أهمية للصناعات كثيفة الاستهلاك مثل المعادن والأسمدة والأسمنت، التي تشكل حصة كبيرة من صادرات السلع المصرية سريعة النمو.
لكنها ذكرت أن أثرها محدود على الوضع الخارجي لمصر خلال العام المالي الحالي، نظرًا لتعاقد البلاد بالفعل على عدد من شحنات الغاز الطبيعي المُسال الجديدة لعام 2026.
وتوقعت أن يبدأ ظهور أثر إيجابي على الحساب الجاري لمصر اعتبارًا من عام 2027، إلى جانب الأثر المتوقع من إضافة قدرات كبيرة جديدة من الطاقة المتجددة.
وعدلت مصر في 12 أغسطس الماضي، صفقة استيراد الغاز الإسرائيلي لزيادة إجمالي الكمية التعاقدية بمقدار 130 مليار متر مكعب، وزيادة فترة التوريد حتى عام 2040، وفق بيان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
