يُعد الشيخ صالح بن عواد المغامسي، الذي صدر قرار سامي اليوم بتعيينه إماماً في المسجد النبوي، أحد أبرز الدعاة والعلماء السعوديين المعاصرين، حيث جمع بين التخصص العلمي في التفسير والحديث، والحضور الإعلامي المؤثر، والأسلوب الدعوي الذي يخاطب العامة والنخبة في آن واحد.
ولد في المدينة ونشأ في بيئة علمية
وُلد الشيخ صالح بن عواد المغامسي، في المدينة المنورة عام 1963، ونشأ في بيئة علمية مكّنته من التفرغ لطلب العلم الشرعي مبكرًا، قبل أن يتخصص في علوم التفسير ويشغل لاحقًا منصب إمام وخطيب مسجد قباء لسنوات طويلة.
قُدرة على الربط بين النصوص والواقع
اشتهر الشيخ المغامسي بأسلوبه الهادئ واللغوي الرصين في تفسير القرآن الكريم، وبقدرته على الربط بين النصوص الشرعية والواقع المعاصر، ما جعله يحظى بمتابعة واسعة داخل السعودية وخارجها. كما قدّم العديد من البرامج الدينية والمحاضرات العلمية التي ركزت على تدبر القرآن والسيرة النبوية والقيم الإسلامية، وأسهم من خلالها في تعزيز الخطاب الديني المعتدل.
نشر الثقافة الوسطية والاعتدال
إلى جانب نشاطه الدعوي، عرف المغامسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
