"صوتهم الحنين وضحكتهم الطيبة، جميعها رسائل بريئة منهم للعالم الذين لا يعرفون لونه ولا شكله، و لكن كل واحدة منهن راسماه فى خيالها يمكن يشبه العالم الخاص بنا ويمكن أجمل منه، ورغم فقدانهن البصر والبعض منهن فاقدى البصر والسمع إلا أنهم يعيشون حياتهن وينجحن في مجالاتهن المختلفة ويسندن بعضهن البعض".
وفى الحلقة الأولى من الموسم الثانى من برنامج الدار أمان " هنا الحكاية"، عاش "اليوم السابع"، يوما رمضانيا في إحدى الدور الخاصة بـ "المكفوفات" ليسمع عنهم حكايتهن وذكرياتهن مع رمضان زمان، كما تحدثنا معهن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
