في قطر.. هذه الجزيرة تضم "غابة" مكيفة تقي الزوار من حرّ الصيف شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما يحل الصيف في قطر، يبقى معظم الأشخاص في الأماكن المغلقة (منازلهم أو أماكن عملهم) خلال ساعات النهار الحارة، مع تشغيل أجهزة التكييف، أو يقصدون مراكز التسوق المكيفة، ويتنقلون بينها في سيارات مبرّدة.
فالخروج إلى الأماكن المفتوحة يجب الاستمتاع به.
لكن ليس بعد الآن، إذ في جزيرة جيوان، وهي أحدث إضافة إلى أرخبيل اصطناعي قبالة ساحل العاصمة الدوحة، أصبح بإمكان الزوار التنزّه في الهواء الطلق في يوم صيفي بكل راحة، بفضل ابتكار مفاجئ: "غابة" مكيّفة.
يمتد ممشى بطول 450 مترًا على طول المحور المركزي للجزيرة، يُعرف باسم "ممشى الكريستال". ورغم كونه مكشوفًا وفي الهواء الطلق، فإنّ درجة حرارته منظَّمة صناعيًا.
ويغطي الممشى سقف من هياكل تشبه الأشجار توفّر الظل من أشعة الشمس المباشرة، وفي الوقت عينه تساعد على احتجاز الهواء البارد المتدفّق من فتحات التهوئة أسفلها.
وتكييف الهواء في الأماكن المفتوحة ليس جديدًا في قطر. ففي حدائق مثل "الغرافة" و"أم السنيم" بالدوحة، يمكن للأشخاص ممارسة الرياضة على مسارات جري مبرّدة ومظلّلة. كما تستفيد مناطق التسوق المفتوحة مثل "الحزم مول" و"ويست ووك" من دفعات الهواء البارد التي تُضخ من الشارع.
لكن جزيرة جيوان ترتقي بالفكرة إلى مستوى آخر. إذ أن "ممشى الكريستال" يوفّر الظل عبر فروع اصطناعية مغطاة بعشرة أطنان من البلورات التي منحته اسمه. كما تستخدم هذه الهياكل ألواحًا شمسية لتحويل أشعة الشمس الساطعة إلى كهرباء تساعد على تشغيل أنظمة التكييف. وتوجد كذلك نوافير مياه صغيرة للرشّ والانتعاش.
"دهشة حقيقية" وبدرجة حرارة لطيفة تتراوح بين 21 و23 درجة مئوية على مدار العام، أصبح المكان سريعًا أحدث وجهة سياحية في قطر.
وتقول سيهام حليم، التي تصحب الزوار الدوليين في جولات داخل قطر منذ أكثر من 15 عامًا: "أصبحت جزيرة جيوان محطة ثابتة في جولاتي داخل المدينة. أزورها أربع أو خمس مرات أسبوعيًا، وفي كل مرة يكون ضيوفي مندهشين".
ولا يأتي الزوار فقط من أجل الطقس المعتدل، إذ أن الأشجار البلورية تشكّل مشهدًا حضريًا غير مألوف يظهر باستمرار في منشورات منصات التواصل الاجتماعي.
كما توجد ألواح بلورية مدمجة في أرضية الممشى، نحو 180 صندوقًا مستطيلًا، مضاءة ومحمية بزجاج قوي. وداخلها عروض فنية دقيقة لمناظر طبيعية وحيوانات ومدن وصناعات، منظّمة وتتراوح بين مواضيع الصحراء، والثلج، والغابة، والبحر والآلات. ويصادف الزوار أسراب أسماك وتماسيح ومستعمرات بطاريق، إضافة إلى رموز محلية مثل قوافل الجمال والآلات الموسيقية.
ويقول عمر أبو مراد، مقيم لبناني يعمل في الدوحة، إنه يصطحب عائلته بانتظام إلى هناك. فبينما يستمتع الأطفال بالعروض البلورية، يقدّر هو الموقع والهندسة الحديثة.
ويضيف: "إنه ملاذ إلى عالم فاخر مليء بتفاصيل تصميم مستوحاة من الكريستال، ومطاعم ومقاهٍ عصرية، ومتاجر أنيقة".
كما حطّم الموقع أرقامًا قياسية، إذ حصل على لقبين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهما أكبر مركز تسوق خارجي مكيّف، وأكبر مظلة إضاءة تفاعلية خارجية.
وقبل أن تصبح مقصدًا سياحيًا، أدّت جزيرة جيوان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




