حديث عابر في حافلة ركاب عدنية: حين يتحدث الشارع بين تحسين الخدمات وصوت المزايدات

في رحلة عادية على متن باص يسير من البريقة إلى الشيخ عثمان، دار حديث بسيط بين الركاب وسائق الباص، لكنه في مضمونه كان عميقاً وصادقاً، لأنه عبّر عن نبض الشارع الحقيقي ذلك النبض الذي ينبغي الإصغاء إليه جيداً.

أحد الركاب قال مبتسماً:

"تصدقوا يا جماعة، في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، لأول مرة آكل اللبنية والبدنج باردين من الثلاجة".

ضحك بعض الركاب، لكنهم أدركوا أن خلف هذه العبارة قصة معاناة طويلة مع انقطاع الكهرباء.

وقال آخر:

"والله يا جماعة، عندما تحسنت الكهرباء واستمرت بشكل شبه دائم شعرت بارتياح كبير، صرت أشتري دجاجة أو سمكاً وأوزعه على عدة أيام، وأحفظ ما يزيد في الثلاجة لليوم التالي، زمان كنت أضطر أطبخ كل شيء في نفس اليوم خوفاً من أن يفسد، يوم آكل دجاج، ويوم آكل صانونة الهواء!".

وأضاف ثالث:

"كنت أشتري البرد يومياً، وخصصت مبلغاً شهرياً للثلج بسبب انقطاع الكهرباء، الآن وفرت هذا المبلغ بعد تحسن التيار الكهربائي".

أما السائق فقال وهو يهز رأسه:

"كنت قلقاً من شراء بطارية ولوح شمسي لإنارة منزلي، ودخلت في هكبة بالحارة وطلع رقمي الأخير! لكن عندما تحسنت الكهرباء فرحت وعدلت عن الفكرة، واشتريت بدلاً عنها تايرات للسيارة التي أعمل بها".

وتحدث راكب آخر قائلاً:

"كنت أنوي شراء خزان ماء كبير (ألف لتر) لأن الماء كان ينقطع باستمرار، لكن بعد تحسن الخدمات اكتفيت بخزان 500 لتر، واشتريت ملابس لأولادي للعيد".

كان الحديث عفوياً، بسيطاً، لكنه مليء بالمعاني:

تحسن الكهرباء لم يكن مجرد خدمة، بل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 5 ساعات