بسم الله الرحمن الرحيم
باسم مشائخ ووجهاء وأعيان قبائل العلوي بردفان والضالع، نضع الرأي العام أمام مخرجات اللقاء الهام الذي عُقد مع المستشار فلاح الشهراني، مستشار قائد قوات التحالف بالعاصمة عدن، وقد جاء اللقاء لوضع النقاط على الحروف فيما يخص كرامة ردفان، وانتزاع حقوق أبنائها، وتجديد العهد لثوابت شعبنا الجنوبي العظيم.
وقد ضمّ الوفد كوكبةً من كبار مشائخ ردفان، يتقدمهم:
الشيخ توفيق صالح بن صائل العلوي (شيخ مشائخ شمل قبائل العلوي).
الشيخ علي محمد السفياني (شيخ مشائخ السادة).
الشيخ شاكر العبدلي (شيخ مشائخ قبائل العبدلي).
الشيخ محمود عيدروس بن معنس (شيخ مشائخ الحجيلي).
الشيخ وليد الحنشي (شيخ مشائخ الحواشب).
وبحضور عدد من الأعيان والشخصيات الاجتماعية، جرى استعراض التداعيات العسكرية والإنسانية الأخيرة، وتحديد الموقف القبلي والسياسي الثابت تجاه قضية شعب الجنوب المصيرية.
وفي أجواء سادتها الشفافية المطلقة، أقر المستشار فلاح الشهراني بوقوع "خطأ" في الأحداث الأخيرة، موضحًا أنه بذل جهودًا وأجرى تواصلًا مكثفًا مع القيادة السياسية والعسكرية الجنوبية لاحتواء الموقف قبل تفاقمه، إلا أن تلك المحاولات لم تُكلل بالنجاح حينها. وأعلن الشهراني عن استعداده لجبر الضرر بما يرتضيه أبناء ردفان، وتقديم مشاريع مختلفة تمس حياة المواطنين.
وأكد الشيخ توفيق العلوي، ومعه مشائخ ردفان خلال اللقاء، على موقفهم السياسي الصلب والثابت الذي لا يتزحزح، مجددين التمسك بقضيتهم الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتهم الحكيمة حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة؛ وهو العهد الذي قطعوه وسيرثه الأحفاد مهما عظمت التضحيات.
ووجّه المشائخ الحاضرون رسالةً صريحةً وحازمةً بأن دماء أبناء ردفان غالية ولا تقبل المساومة، واصفين الاستهداف العسكري الذي طالهم بالعمل "الجنوني وغير المبرر".
كما جددوا التأكيد بأن ردفان والجنوب قد حسما خيارهما الأبدي؛ فمن أراد تجربة "الوحدة" فليذهب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
