لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا بملعب "إل سادار" مجرد تعثر عابر في طريق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، بل كانت ليلة سقطت فيها الأقنعة عن الإدارة الفنية للمدرب أربيلوا.
ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه عشاق "الميرينغي" رد فعل قويًّا لتعزيز الصدارة، دخل الفريق المباراة بروح غائبة وعقل مشتت، وكأن المدرب قرر التضحية بالليغا قربانًا لمواجهة بنفيكا المرتقبة في دوري الأبطال.
في توقيت مثالي.. أكثر 3 سعداء بسقوط ريال مدريد أمام أوساسونا
إليك تفاصيل الخطايا الأربع التي حولت ليلة مدريد إلى كابوس في "إل سادار":
1. مقامرة الدفاع وهوس التدوير
دخل أربيلوا اللقاء وهو يرتكب خطيئة كبرى في عرف التدريب، وهي تغيير هيكل الخط الدفاعي دفعة واحدة، الدفع بثلاثة لاعبين لم يشاركوا في المباراة الماضية في الخط الخلفي خلق حالة من الاهتزاز الكروي وانعدام الانسجام.
ظهرت الفجوات واضحة منذ الدقيقة الأولى، ولولا براعة تيبو كورتوا وتدخلات ألابا الفدائية لخرج الريال بنتيجة مضاعفة في الشوط الأول، أربيلوا نسي أن ملعب "إل سادار" هو جحيم حقيقي لا يحتمل التجارب، فكانت النتيجة دفاعاً مهلهلاً يسهل اختراقه.
بعد الخسارة الكارثية.. أول هجوم من أربيلوا على لاعبي ريال مدريد
2. لغز كارفخال وشوارع مونيوز
الكارثة الثانية تمثلت في العناد الفني، فقد قدم داني كارفخال إحدى أسوأ مبارياته، حيث بدا عاجزًا تمامًا عن مجاراة سرعة ومهارة فيكتور مونيوز، خريج أكاديمية برشلونة.
مونيوز حول جبهة كارفخال إلى ممر شرفي وصنع منها معظم خطورة أوساسونا، الغريب أن أربيلوا أبقى على كارفخال التائه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
