احتجاجات تعود إلى جامعات إيران، ولقاءات عسكرية خارج الحدود

ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران للمطالب الأمريكية رغم كل الضغوط، وويتكوف يقول إن بهلوي "سيكون خياراً قوياً" صدر الصورة، EPA

مدة القراءة: 6 دقائق

قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، وهو طرف في المفاوضات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساءل عن سبب عدم قبول طهران مطالب واشنطن حتى الآن، على الرغم من كل الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة.

وقال ويتكوف: "لا أريد استخدام كلمة "يائس" لأن الرئيس الأمريكي لديه العديد من الخيارات، لكنه يشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم قبولهم لمطالبنا حتى الآن".

وأضاف أن الرئيس الأمريكي "يتساءل عن السبب، على الرغم من كل الضغوط ومع حجم القوة البحرية التي نمتلكها في المنطقة، لماذا لم تستسلم طهران وتقول إننا لم نعد نريد أسلحة نووية؟".

وقال ويتكوف أيضا إنه قبل بدء المفاوضات، أعطاه دونالد ترامب هو وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه، "تعليمات"، إحداها كانت ضرورة "عدم التخصيب" والأخرى كانت "إعادة المواد المخصبة".

وقال إن إيران تدعي امتلاكها برنامجاً نووياً مدنياً، "لكنها قامت بتخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الاحتياجات المدنية بكثير، وربما تكون على بعد أسبوع واحد من الوصول إلى المستوى الصناعي اللازم لصنع قنبلة، وهذا أمر خطير حقاً ولا يمكننا قبوله".

وقال المبعوث الخاص لدونالد ترامب أيضاً إنه التقى برضا بهلوي بناءً على طلب الرئيس الأمريكي، وأن هذه مسألة "علنية ومفتوحة"، وأنه يعتقد أن السيد بهلوي "سيكون خياراً قوياً لبلاده وسيهتم ببلاده".

يشار إلى أن وكالة أكسيوس ذكرت نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن إدارة الرئيس الأمريكي مستعدة للنظر في اقتراح يسمح لإيران بإجراء "تخصيب رمزي" شريطة ألا يترك ذلك أي سبيل محتمل لبناء سلاح نووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت إنه خلال محادثات إيران والولايات المتحدة التي جرت الأسبوع الماضي في جنيف، لم تقترح إيران تعليق تخصيب اليورانيوم، كما لم تطالب الولايات المتحدة بصفر تخصيب.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للسلطات في إيران، ولقاءات عسكرية بين طهران والرياض صدر الصورة، EPA

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

يستحق الانتباه نهاية

نظّم طلاب في عدد من الجامعات الإيرانية احتجاجات مناهضة للحكومة، وهي أولى المسيرات بهذا الحجم منذ حملة القمع التي نفذتها السلطات الشهر الماضي.

تحققت بي بي سي من صحة مقاطع مصورة تُظهر طلاباً يسيرون في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد يوم السبت، فيما أُفيد بتنظيم مسيرة مشابهة في مدينة مشهد شمال شرق البلاد.

وشهدت جامعتا شريف وأمير كبير للتكنولوجيا في طهران احتجاجات طلابية، ووقعت اشتباكات في جامعة شريف بين الطلاب المؤيدين والمعارضين للحكومة.

وأظهرت مقاطع مصورة غير مؤكدة نُشرت على الإنترنت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للحكومة في إحدى جامعات طهران. ولم يتضح ما إذا كانت قد جرت اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

وفي جامعة بهشتي في طهران، نظم الطلاب اعتصاماً في المبنى الرئيسي للجامعة، حاملين لافتات تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين وزملائهم في الدراسة.

في الوقت نفسه، نُشرت تقارير عن تجمع في جامعة مشهد للعلوم الطبية، حيث قيل إن هتافات مؤيدة للنظام الملكي رُفعت في الجامعة.

وأحيا المشاركون ذكرى آلاف الضحايا الذين قُتلوا خلال قمع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها أنحاء مختلفة من البلاد. كما دعا طلاب إلى تنظيم مزيد من التجمعات يوم الأحد.

وللمرة الأولى منذ انحسار موجة التظاهرات، عاد إيرانيون هذا الأسبوع لترداد شعارات "الموت" للمرشد الأعلى علي خامنئي في مدن عدة، وذلك خلال مراسم أربعينية ضحايا سقطوا في ذروة الاحتجاجات في الثامن والتاسع من كانون الثاني/يناير 2026.

وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن ما كان من المقرر أن يكون "اعتصاماً سلمياً صامتاً" لإحياء ذكرى الضحايا، تحوّل بفعل بعض الأشخاص الذين هتفوا بشعارات من بينها "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى خامنئي.

كما أظهر فيديو نشرته فارس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين