تغادر الفرنسية جوليا سيمون أولمبياد ميلانو-كورتينا بـ4 ميداليات، بينها 3 ذهبيات، وهي الألقاب الأخيرة التي كانت تنقص سجلّها الرائع، وتقول: «فزت بكل ما كنتُ أرغب في الفوز به عندما كنت طفلة».
ورغم بداية موسم متأخرة؛ بسبب إيقاف لمدة شهر، نتيجة إدانتها بالسرقة والاحتيال عبر بطاقة مصرفية، كانت الفرنسية البالغة 29 عاماً واثقةً من قدرتها على «الحضور في المواعيد الكبرى»، كما تؤكد في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتقول سيمون: «كان الهدف هو شهر فبراير (شباط). كان هناك قدر كبير من الضغط عند وصولي. أنا إنسانة، ولديّ لحظات من الشك. لكنني أعرف كيف أكون حاضرةً في اللحظات المهمة».
وفي أنترسيلفا، موقع مسابقات البياثلون الأولمبية على ارتفاع 1600 متر، اعتمدت الفرنسية على قوة ذهنية استثنائية لتحقيق حلمها الأكبر: لقب بطلة أولمبية في سباق الفردي 15 كيلومتراً، وذهبيتان في التتابع (المختلط والنسائي)، وفضية الانطلاق الجماعي بعد سباق مذهل.
وتؤكد: «في بعض اللحظات، عليك فصل الدماغ قليلاً. تركتُ غرائزي تتحدث، كي أذهب إلى أقصى حد ممكن».
وتضيف وهي تتذوّق الإنجاز تحت تساقط الثلوج الكثيفة و4 ميداليات تلتف حول عنقها «المهمة أُنجزت. كانت فترة مذهلة حقاً».
لكن موسمها الأولمبي لم يكن سهلاً، إذ تعطلت تحضيراتها بسبب عقوبتين، قضائية ثم تأديبية، في الخريف ضمن قضية بطاقات الائتمان التي كانت على خلاف فيها مع زميلتها جوستين برايزاز-بوشيه.
وببناء درع نفسية تدريجياً رغم غياب شهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
