فجر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل بتهديده بالرحيل عن منصبه ومغادرة النادي البرتغالي فوراً، وذلك على خلفية التطورات المتسارعة في قضية التجاوزات التي شهدتها مباراة فريقه أمام ريال مدريد.
وأبدى مورينيو اعتراضاً حازماً على مسار التحقيقات الحالية، مؤكداً استعداده لترك منصبه إذا ما اقتصرت العقوبات الانضباطية على لاعبه جيانلوكا بريستياني وحده، دون الالتفات للتجاوزات التي يرى أنها صدرت من الطرف الآخر.
ودخل نادي بنفيكا في خط المواجهة بشكل رسمي عبر تصعيد القضية إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مطالباً بفتح تحقيق شامل وكامل في الأحداث التي رافقت اللقاء القاري.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس حالة الغضب العارم داخل النادي البرتغالي من تركيز الأضواء على اتهامات العنصرية ضد بريستياني، وتجاهل ما وصفه النادي بالتجاوزات الأخلاقية واللفظية الصارخة التي صدرت من لاعبي الفريق الملكي خلال تلك المواجهة المشحونة.
وتشير التقارير الصادرة من معقل النادي البرتغالي إلى أن الإدارة والمدرب يمتلكان أدلة تدعم موقفهم، مما دفعهم للمطالبة بمساواة الجميع أمام القانون الرياضي.
ويرى مورينيو أن حماية لاعبيه هي جزء لا يتجزأ من مهامه، معتبراً أن غض الطرف عن تصرفات نجوم ريال مدريد يمثل خللاً في ميزان العدالة الرياضية، وهو ما دفعه لوضع مستقبله مع "النسور" كرهان للضغط على الجهات المسؤولة لضمان تحقيق نزيه وشفاف.
شرط مورينيو للبقاء في لشبونة
أبلغ جوزيه مورينيو إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
