يستعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس للقيام بأول زيارة رسمية له إلى الصين بعد غدٍ الثلاثاء (24 فبراير)، في رحلة توصف بأنها "اختبار ضغط" للعلاقات الألمانية الصينية، وتأتي في ظل تناقض صارخ بين خطابه السياسي المتشدد والواقع الاقتصادي الذي يشهد ارتماء الشركات الألمانية في أحضان بكين.
وتكشف البيانات الصادرة مؤخراً عن مكتب الإحصاء الاتحادي أن الصين استعادت في عام 2025 مكانتها كأكبر شريك تجاري لألمانيا بإجمالي تبادل بلغ 251.8 مليار يورو، متجاوزة الولايات المتحدة. كما قفزت الاستثمارات الألمانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
