لم يكن سيناريو النقص العددي الذي حدث أمام الهلال جديداً على الاتحاد في عهد كونسيساو. فقد سبق للفريق أن لعب منقوصاً لمباريات عدة، ونجح في تجاوزها دون خسارة، سواء في منافسات قارية أو محلية. هذا السجل يعكس قدرة واضحة على التكيف، ويشير إلى عمل ذهني وفني

فرض الاتحاد نفسه في كلاسيكو الكرة السعودية وخرج من ملعب «المملكة أرينا» بتعادل حمل في مضمونه أكثر مما عكسته النتيجة الرقمية، بعدما قدّم مباراة كشفت عن تحول معنوي وفني مهم في شخصية الفريق، حتى وإن لم تغيّر كثيراً في حسابات جدول الترتيب أو موقعه بين فرق المقدمة.

المواجهة أمام الهلال جاءت في توقيت حساس للاتحاد، الذي ابتعد حسابياً عن دائرة المنافسة، لكنه دخل اللقاء بشعار استعادة الثقة وإثبات القدرة على مقارعة المتصدر. ومع أن التعادل لم يقلّص الفجوة النقطية أو يدفع بالفريق إلى مراكز جديدة، فإن سياق المباراة منح النتيجة قيمة مضاعفة، خصوصاً في ظل الظروف المعقدة التي فرضت نفسها منذ بدايتها.

المنعطف الأبرز تمثل في الطرد المبكر للمدافع حسن كادش، وهي لحظة كان يمكن أن تُربك حسابات الفريق وتفتح الباب أمام سيناريو صعب، غير أن الاتحاد تعامل مع الموقف بقدر لافت من الهدوء والانضباط. امتص اللاعبون صدمة الهدف الأول، وأعادوا تنظيم خطوطهم دون اندفاع، قبل أن ينجحوا في العودة خلال الشوط الثاني بهدف أعاد التوازن للمباراة، وأكد أن الفريق قادر على إدارة أصعب اللحظات تحت الضغط.

المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو اختار التعامل مع الطرد بعقلانية، فلم يندفع نحو تغييرات متتالية، بل اكتفى بتعديل تكتيكي أعاد التوازن المفقود. أعاد ماريو ميتاي إلى مركز الظهير الأيسر بعد أن بدأ اللقاء في موقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 3 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 19 ساعة
موقع بطولات منذ 3 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 4 ساعات
كورة بريك منذ 5 ساعات
موقع بطولات منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات