شهدت الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز لحظة استثنائية بطلها النجم المكسيكي راؤول خيمينيز، بعدما قاد فولهام للفوز على سندرلاند بنتيجة 3-1، مسجلًا هدفين كان ثانيهما من ركلة جزاء صنعت له إنجازًا تاريخيًا في البريميرليج.
اقرأ أيضًا | رونالدو يحتفل بعودة النصر لصدارة دوري روشن كسر رقم يايا توريه.. مثالية كاملة من نقطة الجزاء
ركلة الجزاء التي سجلها خيمينيز لم تكن مجرد هدف، بل منحته رقمًا قياسيًا جديدًا بعدما تفوق على إنجاز الأسطورة الإيفوارية يايا توريه نجم مانشستر سيتي السابق، والذي كان يمتلك أفضل نسبة نجاح في تاريخ المسابقة (11 من 11).
خيمينيز رفع سجله إلى 13 ركلة ناجحة من 13 محاولة، ليصبح صاحب النسبة المثالية الأعلى بين اللاعبين الذين نفذوا 10 ركلات جزاء أو أكثر دون أي إهدار في إنجاز يعكس هدوءه ودقته تحت الضغط.
رحلة مثالية بدأت مع وولفرهامبتون بدأ المهاجم المكسيكي بناء هذا الرقم خلال فترته مع وولفرهامبتون واندررز؛ حيث سجل 7 ركلات جزاء متتالية بنجاح، قبل أن يواصل التألق بقميص فولهام بإضافة 6 ركلات أخرى، محافظًا على سجله النظيف.
ولم يقتصر التميز على الأرقام فقط، إذ تمكن خيمينيز من التسجيل في مرمى 12 حارسًا مختلفًا، ما يبرز قدرته على قراءة الحراس واختيار الزوايا بثقة عالية.
كفاءة تاريخية بين نجوم البريميرليج رغم أن أسطورة التهديف آلان شيرار يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا من ركلات الجزاء في تاريخ المسابقة، فإن خيمينيز بات الأكثر كفاءة من حيث نسبة النجاح، وهو معيار يعكس جودة التنفيذ وليس فقط عدد الأهداف.
عودة قوية بعد إصابة خطيرة يمثل هذا الإنجاز فصلًا جديدًا في قصة تعافي خيمينيز بعد إصابة الرأس الخطيرة التي تعرض لها في 2020، والتي كادت تنهي مسيرته، عودته بهذا المستوى تؤكد تطوره كلاعب مخضرم وقدرته على الحفاظ على تركيزه في اللحظات الحاسمة.
كما عزز اللاعب مكانته كأفضل هداف مكسيكي في تاريخ البريميرليج، بعدما رفع رصيده إلى 65 هدفًا، ليواصل كتابة اسمه بحروف بارزة في سجل المسابقة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
