أكدت فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية اليوم الأحد، أنها لن تتنحى عن منصبها رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها فرنسا ودول أخرى، بعد اتهامها بالإدلاء بتصريحات وُصفت بأنها "معادية للسامية".
واعتبرت ألبانيز، أن الاتهامات الموجهة إليها سخيفة، وتهدف إلى تحويل الأنظار عن تقاريرها التي توثق دعم عشرات الدول، بينها فرنسا، لإسرائيل، في وقت تتحدث فيه تقارير حقوقية عن انتهاكات بحق الفلسطينيين".
وتصاعد الجدل بعدما وجه عدد من النواب الفرنسيين رسالة إلى وزير الخارجية جان نويل بارو، اتهموا فيها ألبانيز بوصف إسرائيل بأنها "عدو للإنسانية"، مستندين إلى مقاطع فيديو قُدمت كدليل على ذلك.
غير أن أحد تلك المقاطع تبيّن لاحقًا أنه مفبرك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
