مطالبات برحيل الشهراني من عدن وتهديدات بالتصعيد ردا على إغلاق مقرات المجلس الانتقالي

طالب نشطاء وشخصيات اجتماعية وسياسيون جنوبيون، برحيل مستشار قائد تحالف دعم الشرعية في عدن، اللواء الركن فلاح الشهراني، من العاصمة عدن، وذلك ردا على إغلاق مقرات المجلس الإنتقالي الجنوبي في العاصمة عدن.

وقامت وحدات عسكرية تابعة لقوات العمالقة الجنوبية صباح الاحد، باغلاق مباني الجمعية الوطنية وهيئة الشؤون الخارجية وهيئة التدريب والتأهيل التابعة للانتقالي ومنعت الموظفين من دخولها وممارسة عملها.

وهدد النشطاء من مؤيدي وانصار الإنتقالي في تدوينات على منصة إكس، بتصعيد وغضب غير مسبوق جراء هذه الإجراءات التي وصفوها بالاستفزازية والمتعمدة لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل السياسي للجنوبيين.

وفي السياق، شدد الشيخ القبلي لحمر علي لسود، على ضرورة تفعيل التهديدات الحوثية للسعودية التي نصت على "المطارات والمطارات والمواني بالمواني والمنشات بالمنشات والبادي أظلم"، ولكن بصيغة جنوبية تنص على "مقراتنا بمقراتكم العسكرية الموجودة على الارض الجنوبية".

فيما قال الصحافي اسامة بن فائض ان "كل مايفعلوه سيعود عليهم أضعاف"، مؤكدا ان إغلاق مقار المجلس الانتقالي، وملاحقة واعتقال النشطاء، لن يصنع استقراراً ولن يطفئ شعلة الغضب وان التصعيد سيستمر، حتى خروج السعودية من اراضي الجنوب.

من جانبه السياسي والدبلوماسي خالد اليماني اشار الى إنّ الاستقواء سيؤدي بالسعوديين إلى خسارة شركائهم الجنوبيين، وما يظنّونه حقًّا في استخدام سطوة القانون، وبشيءٍ من الخفّة في تقدير العواقب، سيرتدّ عليهم.

واضاف "المجلس الانتقالي الجنوبي هو حاضنة النضال الوطني الجنوبي، ولا يُحلّ بقرار عابر. إنّي لكم من الناصحين، والأيام بيننا".

اما الصحافي السياسي الدكتور ياسر اليافعي، فحذر من خطورة الإجراءات المتخذة ضد المجلس الانتقالي، وقال "المجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى مدى تسع سنوات من عمره، لم يكن كيانًا عابرًا؛ بل امتلك حاضنة شعبية وهيكلًا قياديًا وإداريًا ممتدًا من العاصمة عدن إلى المحافظات والمديريات وحتى المراكز، اتفقنا معه أو اختلفنا، هذه حقيقة لا يمكن إنكارها".

ويرى اليافعي إلى حلّ المجلس بهذه الطريقة، وإغلاق مقراته، في توقيت لا يوجد فيه أي بديل حقيقي قادر على ملء الفراغ، وفي ظل تربّص واضح من جميع الأطراف الشمالية بالجنوب، وقيادتها حملات منظمة ضد الشخصيات الجنوبية خصوصًا تلك الموجودة اليوم في المعسكر الآخر المحسوب على الشرعية، يُعد أمرًا بالغ الخطورة، ويُلحق ضررًا مباشرًا بالقضية الجنوبية.

وأكد ان الإجراءات الحالية من إغلاقات واعتقالات لا تخدم مسار القضية الجنوبية، بل تُضعفها، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة حتى اللحظة عمّا يجري في الرياض، وما إذا كان الجنوب حاضرًا كشريك حقيقي في أي اتفاق سياسي قادم، أم مجرد تفصيل هامشي.

بدوره الناشط واثق الحسني هو الآخر هدد برد جنوبي على إغلاق، وقال من أمر باغلاق مقرات الجنوبيين سيغلق الجنوبيين مقراته ولا محالة من طرده".

وايد الناشط نصر المناع اليافعي طرح الحسني، وقال "إذا أغلقت السعودية مقرات المجلس الإنتقالي الجنوبي في العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية فهذا استهتارٌ صارخٌ بتضحيات أبناء الجنوب العربي ودماء الشهداء بينما لا تزال مقرات حزب الإصلاح الإخونجي مفتوحة".


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 45 دقيقة
منذ ساعتين
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات