إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي لن يغير شي بالواقع السياسي بالجنوب الذي نشاء منذ الغدر بمشروع الوحدة في حرب ١٩٩٤.
قد تتأثر المؤسسة البيروقراطية للانتقالي بإغلاق المباني والمقرات لكن ذلك لن يلغي الانتقالي كاكبر حركة سياسية جنوبية مستقلة منذ ستينات القرن الماضي.
والمجلس الانتقالي الجنوبي امتداد طبيعي للحراك الجنوبي السلمي الذي لم يكن لديه مؤسسات وفريق بيروقراطي في إدارته لكنه استطاع كحركة سياسية من تثبيت الحقوق العادلة للقضية الجنوبية واعتراف حكومة صنعاء الرسمي بها في موتمر الحوار الوطني ثم تعميد هذا الاعتراف من مجلس الامن الدولي في قرارة الالزامي الصادر تحت البند السابع في بداية 2014
بعد اختتام مؤتمر الحوار الوطني.
لهذه الأسباب، على مهندس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
