الأسهم الآسيوية ترتفع وسط توقعات باستفادة الصين والهند من إلغاء رسوم ترمب

تراجع الدولار وعقود مؤشر "إس آند بي 500" الآجلة يوم الإثنين، حيث أدى عدم اليقين بشأن السياسة التجارية إلى إضعاف المعنويات تجاه الأصول الأميركية، ورفع احتمالات ارتفاع التقلبات عبر الأسواق العالمية.

انخفضت العقود المرتبطة بالمؤشر الأميركي القياسي في التداولات الآسيوية بنسبة 0.8%، بينما تراجعت عقود "ناسداك 100" الآجلة بنسبة 1%.

وقاد الين الياباني والفرنك السويسري والكرونة السويدية المكاسب مقابل الدولار، في حين تراجع مقياس أوسع للعملة الخضراء بعد أن كان قد ارتفع الأسبوع الماضي. وهبطت "بتكوين" بنحو 5% لتتراجع دون مستوى 65000 دولار، بينما ارتفع الذهب والفضة.

وأشارت هذه التحركات إلى أن المستثمرين بدأوا في تسعير علاوة مخاطر أعلى للأصول الأميركية.

وبعد ساعات من إبطال المحكمة العليا لرسومه الجمركية التبادلية الشاملة يوم الجمعة، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً عالمية جديدة بنسبة 10%، وتعهد باستخدام صلاحيات أخرى للحفاظ على سياساته الجمركية. وقال يوم السبت إنه سيرفع هذه الرسوم الجديدة إلى 15%، ما أجج اضطرابات اقتصادية جديدة.

مكاسب آسيوية وترقب لزيارة بكين ارتفع مؤشر للأسهم الآسيوية بنسبة 1% يوم الإثنين، وسط توقعات بأن حكم المحكمة سيكون مفيداً بشكل خاص لاثنين من أكبر اقتصادات المنطقة، الصين والهند، اللتين كانتا الأكثر تضرراً من هجوم الرسوم الذي شنه ترمب. ويقول اقتصاديون في "مورغان ستانلي" إن متوسط معدل الرسوم المرجح لآسيا سينخفض إلى 17% من 20%.

وكتب محللو "غولدمان ساكس غروب" بمن فيهم كاماكشيا تريفيدي في مذكرة: "من المرجح أن يعكس التراجع الواسع للدولار ضخ جرعة جديدة من عدم اليقين السياسي التي ينطوي عليها الحكم".

وأضافوا: "يُعد عدم اليقين السياسي قناة مهمة بشكل خاص بالنسبة للدولار، لأنه قد يؤثر سلباً في نشاط المستثمرين والأعمال. وقد تراجع الدولار استجابةً لتغيرات كبيرة في الرسوم في كلا الاتجاهين".

ترقب لخطط ترمب الجديدة ظل المستثمرون حريصين على معرفة المزيد عن خطة ترمب الجديدة بالنظر إلى التداعيات المحتملة ليس فقط على الولايات المتحدة وسياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية، بل أيضاً على الاقتصادات العالمية والشركات.

ورغم وجود طرق أخرى يمكن من خلالها فرض ضرائب على الواردات، فإن حكم المحكمة يُبطل جزءاً كبيراً من الرسوم التي طرحها ترمب في ولايته الثانية.

كان مقياس للأسهم الصينية المدرجة في هونغ كونغ أكبر الرابحين بين المؤشرات الآسيوية الرئيسية يوم الإثنين، في حين ظلت أسواق الأسهم في البر الرئيسي الصيني مغلقة بسبب العطلات.

كما بدأ التركيز يتحول تدريجياً إلى زيارة ترمب المرتقبة إلى الصين. ومن المقرر أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 58 دقيقة
منذ 45 دقيقة
منذ 46 دقيقة
منذ 49 دقيقة
منذ 50 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 9 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
هارفارد بزنس ريفيو منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات