خافير بلاس: البيت الأبيض مفرط في الثقة بشأن إيران وأسعار النفط

تُعد عبارة "الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية" صيغة إخلاء مسؤولية راسخة ومتأصلة في وعي "وول ستريت"، ولسبب وجيه. وينبغي للبيت الأبيض أن يأخذها في الاعتبار أيضاً. فمجرد أن الرئيس دونالد ترمب قصف إيران العام الماضي دون حدوث قفزة هائلة في أسعار النفط، لا يعني أنه بإمكانه تكرار ذلك.

من السهل فهم سبب شعور إدارة ترمب بالاطمئنان، فبفضل ثورة النفط الصخري، بلغ إنتاج الولايات المتحدة من الخام مستوى قياسياً، في وفرة هائلة من الثروات مقارنة بمشهد الطاقة الذي تعيّن على سابقيه، من ريتشارد نيكسون إلى جورج بوش الابن، التعامل معه. بالمقاييس التاريخية، سعر النفط منخفض، ولم تعد هتافات "الموت لأميركا" في الشرق الأوسط تدفع المتعاملين في سوق الطاقة إلى موجات شراء محمومة.

النفط لا يقيد خيارات واشنطن العسكرية يوم الأربعاء، سألت وزير الطاقة الأميركي كريس رايت عن احتمال حدوث قفزة سعرية إذا اندلعت الحرب مجدداً مع إيران. وإذا كان جوابه يعكس بالفعل رؤية البيت الأبيض، فقد تكون الإدارة أكثر ميلاً إلى تجديد النزاع، لأنها لا تعُد النفط عاملاً يقيد خياراتها العسكرية.

وقال رايت في مقابلة معي: "إذا نظرت إلى حرب الاثني عشر يوماً في العام الماضي، فذلك صراع خطير مع منتجة رئيسية للنفط"، مشيراً إلى الحرب بين إسرائيل وإيران التي اندلعت في يونيو 2025، وانتهت بعد أن قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية في إيران. وأضاف: "ارتفعت أسعار النفط قليلاً ثم عادت إلى الانخفاض".

وتابع أن ذلك "خير دليل على أجندة ترمب للهيمنة على الطاقة، عبر زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة". وأضاف أن مما أسهم في ذلك إعادة البيت الأبيض بناء علاقاته مع كبرى الدول المنتجة للنفط والغاز في الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت.

ارتفاعات محدودة في أسعار النفط في الصراعات السابقة هل أعلى مسؤول أميركي عن الطاقة محق؟

خلال السنوات القليلة الماضية، صمدت سوق الطاقة أمام أزمات متعددة في الشرق الأوسط؛ ففي 2020، قتلت القوات الأميركية قاسم سليماني، أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، وفي 2024، أطلقت طهران صواريخ على تل أبيب، وفي يونيو الماضي، قصف ترمب المنشآت النووية في إيران. وفي كل مرة، بالكاد ارتفعت أسعار النفط.

وبالنظر إلى الوراء، كان كل ارتفاع في أسعار النفط فرصة للرهان على انخفاضها مجدداً. ورغم أن ذلك تطلب أعصاباً فولاذية، كان بيع الخام على المكشوف بينما تتساقط القنابل والصواريخ صفقة رابحة. وهذا ما فعله كثير من متداولي النفط.

لكنني أخشى أن واشنطن تطمئن نفسها بشعور زائف بالأمان، إذ يكمن الخطر في احتمال أن يسيء المسؤولون الأميركيون تقدير مدى استعداد طهران لتحمل المخاطر، فترد بقوة أكبر بكثير على أي هجوم أميركي مقارنة بما فعلته.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة