خلال شهر الصيام المعظم، تثار بعض التساؤلات الطبية الدقيقة لدى مرضى الغدة الدرقية، خصوصًا من يعانون القصور الوظيفي. فبين الرغبة في الصيام والخوف من تدهور الحالة الصحية، يقف المريض محتاجًا إلى إجابات علمية واضحة.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفقًا لتقرير نشره موقع Sahyadri Hospitals، فإن الصيام ليس بالضرورة خطرًا على جميع مرضى قصور الغدة الدرقية، لكنه يرتبط بدرجة التحكم في الحالة، وانتظام العلاج، وطريقة تنظيم الطعام والراحة خلال ساعات الإفطار.
هل كل مريض غدة درقية يستطيع الصيام؟
الإجابة الطبية لا تُعمَّم. فمرضى القصور البسيط أو المتوسط، الذين تستقر لديهم التحاليل الهرمونية، غالبًا ما يمكنهم الصيام دون مضاعفات تُذكر. أما الحالات غير المنتظمة، أو المصحوبة بإرهاق شديد، أو اضطراب واضح في الوزن والطاقة، فقد يتأثر أصحابها سلبًا مع الامتناع الطويل عن الطعام والسوائل.
الفيصل هنا ليس التشخيص وحده، بل استجابة الجسم للعلاج وقدرته على الحفاظ على توازن الهرمونات أثناء الصيام.
متى يصبح الصيام غير مناسب صحيًا؟
توصي المراجع الطبية بتجنب الصيام مؤقتًا في حالات القصور غير المسيطر عليه، أو عند وجود أعراض متكررة مثل الدوخة المستمرة، الخمول الشديد، تشوش الذهن، أو تورم الأطراف. كما يُنصح بالحذر الشديد لدى المرضى الذين يعانون اضطرابات أيضية مصاحبة أو زيادة وزن مفرطة تؤثر على كفاءة الجسم خلال ساعات الامتناع.
تنظيم الدواء خلال شهر الصيام
أحد أكثر الأسئلة تكرارًا يتعلق بتوقيت تناول علاج الغدة الدرقية. القاعدة الأساسية أن امتصاص المادة الفعالة يكون أفضل على معدة فارغة. لذلك يُفضَّل تناوله قبل السحور بمدة كافية مع الماء فقط. وفي حال صعوبة ذلك، يمكن تناوله قبل النوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
