مصدر الصورة: NurPhoto via Getty Images
لا تزال المفاوضات الأمريكية الإيرانية تهيمن على عناوين الصحف، حيث نشرت الإيكونومست مقالا عن الخيارات العسكرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق باحتمال توجيه ضربة لإيران، بينما نشرت نيويورك تايمز مقالا عن خطط إيران للحفاظ على نظام الحكم في مواجهة الولايات المتحدة. وأخيراً نطالع من الغارديان مقالا عن تصدر كوريا الشمالية للمشهد في كأس آسيا لكرة القدم للسيدات.
نبدأ جولتنا من الإيكونومست البريطانية ومقالا بعنوان "ما هي خيارات دونالد ترامب لشن ضربات في إيران؟" وفي الإجابة يطرح المقال عدة خيارات، من بينها أنه في حال نفد صبر ترامب وقرر شنّ هجوم، "فسيدرس جنرالاته مجموعة من الخيارات. قد يأملون في قصف آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، والمقربين منه".
لكن هذا الخيار المحتمل ليس هو الوحيد، كما تلفت الصحيفة، التي تقول إنه ربما قد يأمل ترامب "بنتيجة مماثلة لتلك التي شهدتها فنزويلا، على أن تتولى زمام الأمور شخصية أخرى في القيادة الإيرانية، أكثر تقبلاً للتفاوض ولأمريكا عموماً. ويعتقد كثيرون في المنطقة أن مفاوضات سرية جارية بالفعل للتوصل إلى مثل هذه النتيجة".
لكن الإيكونومست تشير في مقالها إلى أنه بالنظر "إلى الغضب الشعبي في إيران عقب مذبحة المتظاهرين الشهر الماضي، فإن تنصيب عضو آخر من النظام الحالي قد يُنظر إليه من قبل الإيرانيين على أنه خيانة من جانب أمريكا" بعد أن وعد ترامب بتقديم العون للمتظاهرين.
ومن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكي، وفق المقال، أنه "يمكن لأمريكا استهداف الحرس الثوري الإسلامي، الذراع العسكري للنظام، الذي شارك في القمع الدموي للاحتجاجات".
وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل كبير، وهو الأكبر في الخارج منذ أكثر من عقدين، حيث يتواجد أكثر من ثلث جميع السفن الحربية الأمريكية المتاحة حالياً في المنطقة، وهو ما دفع ترامب للتساؤل عن سبب عدم "استسلام" إيران للمطالب الأمريكية بشأن برنامجها النووي "نظراً لضخامة الوجود العسكري الأمريكي الذي يخيم على الجمهورية الإسلامية"، حسب الصحيفة.
وتضيف أن الضربات المحدودة "لن تجبر إيران على تقديم تنازلات كافية بشأن برنامجها النووي بحيث تسمح لترامب بادعاء النصر. أما الهجوم المتواصل واسع النطاق لإحداث تغيير في النظام فإنه يخاطر بجر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة أخرى في الشرق الأوسط"، في وقت خفت فيه حديث ترامب عن معاقبة النظام الإيراني لسلوكه تجاه مواطنيه المحتجين مقابل الحديث عن رغبته في التوصل إلى اتفاق نووي.
أما إيران فستحدد اختياراتها لأهدافها أيضاً "بناءً على فهم النظام للأحداث. قد تطلق إيران النار مجدداً على إسرائيل، مع أن ذلك سيُدخل خصماً آخر من خصومها في الحرب الجديدة. وقد تستهدف أيضاً القواعد الأمريكية في المنطقة، ولا سيما دول الخليج، كما فعلت في قطر الصيف الماضي"، بحسب المقال.
الاستعداد "للحدث الكبير القادم" وإلى نيويورك تايمز الأمريكية حيث كتبت فرناز فصيحي مقالاً تلقي فيه "نظرة على استعدادات إيران للحرب وخططها للبقاء".
الكاتبة التي تقول الصحيفة إنها غطت أخبار إيران لثلاثة عقود وعاشت هناك، تحدثت عن لجوء المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي، إلى مساعد موثوق به ومخلص لإدارة شؤون البلاد، في ظل مواجهة إيران احتجاجات عارمة وتهديدات بشنّ ضربات من الولايات المتحدة في أوائل يناير/كانون الثاني، وهو علي لاريجاني، المسؤول الأمني الأعلى في إيران.
تلفت الكاتبة إلى أنه منذ ذلك الحين يدير لاريجاني (67 عاماً) شؤون البلاد فعلياً، باعتباره سياسياً مخضرماً وقائداً سابقاً في الحرس الثوري، والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.
لكن صعوده أدى "إلى تهميش الرئيس مسعود بيزشكيان، جراح القلب الذي تحوّل إلى سياسي، وواجه عاماً مليئاً بالتحديات في منصبه".
وتقول إن سائل إعلام إيرانية نشرت عن بازشكيان قوله في اجتماع لمجلس الوزراء إنه "اقترح على السيد لاريجاني رفع القيود المفروضة على الإنترنت لأنها تضر بالتجارة الإلكترونية. كان هذا اعترافاً صادماً بأنه لإنجاز الأمور، حتى الرئيس اضطر إلى مناشدة السيد لاريجاني".
يستند المقال في معلوماته إلى دبلوماسيين إيرانيين سابقين، وأعضاء في الحرس الثوري لم يسمهم، إضافة إلى تقارير من وسائل إعلام إيرانية وغيرها.
وبحسب فصيحي فإن مسؤوليات لاريجاني "توسعت بصورة متزايدة خلال الأشهر القليلة الماضية، وكان "مسؤولاً عن قمع الاحتجاجات الأخيرة المطالبة بإنهاء الحكم الإسلامي، ويعمل على كبح جماح المعارضة، والتنسيق مع حلفاء أقوياء مثل روسيا وجهات إقليمية فاعلة مثل عمان وقطر، والإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن، ويضع خططاً لإدارة إيران خلال حرب محتملة مع الولايات المتحدة".
وتنقل الكاتبة عن المحلل السياسي المحافظ والمقرب من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
