ميسي لا يقل عن كرويف ولاديسلاو.. من هو كوبالا الذي تحدث عنه خوان لابورتا؟

حين تحدث خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة السابق، عن أهمية تقدير ليونيل ميسي ووضعه جنبًا إلى جنب مع أساطير النادي مثل يوهان كرويف ولاديسلاو كوبالا، لم يكن الحديث عن مجرد لاعب، بل عن رمز تاريخي شكل بصمته في مسيرة العملاق الكتالوني.

| رسميًا.. تغيير موعد مباراة النصر ضد الوصل الإماراتي في أبطال آسيا رحلة كوبالا من بودابست إلى كامب نو ولد كوبالا عام 1927 في بودابست لعائلة من أصول مختلطة، حيث كان والده سلوفاكيًا ووالدته من أصول بولندية وسلوفاكية ومجرية؛ حيث أظهر منذ صغره موهبة فذة في كرة القدم، لكنه واجه صعوبات سياسية وعسكرية دفعت به للهجرة، هربًا من الخدمة العسكرية الإجبارية، مما حرمّه من فرصة اللعب مع منتخب المجر إلى جانب فرينك بوشكاش في كأس العالم.

بعد رحلة بين المجر وتشيكوسلوفاكيا وإيطاليا، استقر كوبالا في إسبانيا؛ حيث انضم إلى برشلونة عام 1950، قدم أول مباراة ودية له أمام أوساسونا وسجل هدفين، لكنه اضطر للانتظار حتى أبريل 1951 قبل المشاركة في المباريات الرسمية بسبب عقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بناءً على شكوى الاتحاد المجري.

الأسطورة التي صنعت برشلونة على مدار عشر سنوات مع برشلونة، أحرز كوبالا 194 هدفًا في 256 مباراة، وحقق لقب الدوري الإسباني أربع مرات بين 1951 و1961. لم يكن مجرد هداف، بل رمزًا للعمل الجاد والالتزام، حتى اختير عام 1999 كأفضل لاعب في تاريخ النادي بمناسبة مرور مئة عام على تأسيسه.

تألقه لم يقتصر على اللعب فقط؛ فقد خاض تجربة التدريب؛ حيث قاد برشلونة في فترتين، وعمل كمدرب للمنتخب الإسباني الأول ولمنتخب إسبانيا الأولمبي، محققًا ذهبية أولمبياد برشلونة 1992.

مقارنة لابورتا بين ميسي وكوبالا عندما يربط لابورتا بين ميسي وكوبالا وكرويف، يشير إلى قيمة اللاعب ليس فقط على الصعيد التهديفي، بل على مستوى تأثيره الثقافي والمعنوي داخل النادي، تمامًا كما تخطت أسطورة كوبالا حدود الملعب لتصبح رمزًا تاريخيًا لبرشلونة، يراها لابورتا اليوم في ميسي، الذي استحق تماثيل وتكريمًا خاصًا في كامب نو ليخلد إرثه في تاريخ النادي الكاتالوني.

إرث كوبالا وتأثيره على أجيال برشلونة قصّة كوبالا هي درس في الصبر والإصرار على النجاح رغم الصعوبات، وهو ما يجعل المقارنة بينه وبين ميسي حقيقية من حيث التأثير على الفريق وجماهيره، الهجرة، التحديات، والتفاني داخل الملعب، كلها عناصر جعلت كوبالا علامة بارزة في تاريخ برشلونة، وألهمت الأجيال التي تلت، وصولاً إلى عصر ميسي الحديث، حيث تتجسد روح النادي في كل هدف وكل تمريرة.

وتتجسد أهمية كوبالا لنادي برشلونة في وجود تمثال ضخم من البرونز يركل الكرة عند الدخول لملعب كامب نو؛ حيث تتذكر جماهير النادي الكتالوني أسطورة الفريق كوبالا بتمثال نظرًا لإسهاماته مع الفريق.

في النهاية، كوبالا ليس مجرد لاعب من الماضي، بل معيار يوضح لابورتا كيف يمكن للاعب أن يصبح رمزًا خالدًا، وهو السياق الذي يجعل حديثه عن ميسي أكثر وضوحًا وإقناعًا.

تمثال لميسي في برشلونة؟ وكان لابورتا قد جدد دعمه لفكرة تكريم ميسي داخل أسوار النادي، مؤكدًا أن اللاعب يستحق تخليد اسمه بتمثال في كامب نو، أسوةً بالأسطورتين يوهان كرويف ولاديسلاو كوبالا.

وأوضح أن التوقيت الأنسب لتنفيذ هذا التكريم سيكون بعد اكتمال مشروع تطوير الملعب ورفع سعته إلى أكثر من 100 ألف متفرج، في خطوة تعكس مكانة ميسي التاريخية داخل النادي الكتالوني.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 6 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 23 ساعة
يلاكورة منذ 59 دقيقة
قناة العربية - رياضة منذ 3 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 4 ساعات