يمضي الزمان في الزمان. أحجية تحل أحجية، وسؤال يعقد كل الأحاجي، ويدونون ويمر الوقت بهم، ويمرون به ولا يغيرون فصلاً ولا فاصلة -سمير عطا الله #رأي_الشرق_الأوسط

نأتي إلى هذه الدنيا تسبقنا الأحاجي. كلما اتسعت معرفتنا وتعاظمت أدركنا أن الأعظم هو الجهل. كلما تخطينا أفقاً شعرنا أن الآفاق لعبة الكون وسلوى الدهور. ما هو الدهر؟ كيف يقاس الأزل؟ هل نحن من يحسب الوقت أم هو الذي يحسبنا؟ وكيف؟ وهل السنة مقياس أم الزمن؟ هل مليار عام تعبير صحيح أم هو تعبير مجازي لا يعبر عن شيء؟

أُعطينا قدرة لا حدود لها اسمها العقل. ثم اكتشفنا أنها قدرة تكفينا مليون سنة من البحث. كل سنة تطرح ألف سؤال. ووعداً واحداً بجواب واحد. وحقيقة واحدة سميناها في عجزنا، الوقت. ما هو الوقت؟ هو مدونة اليوميات؛ البلدان التي تقوم والدول التي تزول والإمبراطوريات التي تهدم في أحضان رجالها، والمدن التي صارت غباراً منسياً والبحار التي جفت والجزر التي اختفت في بطون الماء، والجموع التي توارت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 20 ساعة