بيان غضب جنوبي تجاه إغلاق مقار ومكاتب المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، في أحدث حلقة من سلسلة الاستهداف الذي تثيره القوى المعادية ضد الجنوب العربي.
بيان صادر عن هيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، قال إن المجلس يعرب عن إدانته المطلقة للقرار التعسفي الذي اتخذته أطراف في مجلس القيادة الرئاسي بإغلاق كافة مقرات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن.
وأضاف البيان: "هذا الإجراء، الذي شمل مقراتنا ومنعنا من أداء مهامنا، ليس مجرد استهداف لمكاتب إدارية، بل هو محاولة ممنهجة لتضييق الخناق على قضية الجنوب وإسكات صوت شعبها".
وأوضح أن هذا التصعيد الخطير يأتي ضمن نمط متزايد من الأعمال العدائية ضد الجنوب، والتي شهدت مؤخرا القتل المروع لمتظاهرين سلميين عزل، وحملات اعتقال تعسفية طالت صحفيين وناشطين جنوبيين.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانونين المحلي والدولي، وخصوصا القانون الدولي لحقوق الإنسان، تقوض بشكل كامل أي شرعية قد تدعيها هذه السلطات في نظر شعب الجنوب، وأكد المجلس أنه سيتخذ كافة الخطوات المتاحة لمساءلة مرتكي هذه الانتهاكات.
كما أبرز البيان: "في الوقت الذي يدعو فيه مجلس الأمن الدولي والشركاء الدوليون إلى خفض التصعيد، تأتي هذه الإجراءات لتسير في الاتجاه المعاكس تماما. إنها تخلق بيئة من التوتر الشديد التي لا تخدم سوى خصوم السلام، وتوفر أرضية خصبة لمليشيا الحوثي والجماعات المتطرفة لتهديد أمن الجنوب والمنطقة بأسرها".
وختم بالقول: "رغم هذه الاستفزازات، يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
