شهدت العاصمة المؤقتة عدن، مساء الاثنين، انعقاد لقاء إفطار وأمسية سياسية موسعة ضمت قيادات وممثلي عدد من المكونات السياسية العدنية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وأكاديمية واقتصادية وجمع من أبناء المدينة، وذلك في إطار مناقشة الأوضاع الراهنة وإعلان إشهار مجلس عدن الاتحادي كإطار سياسي جديد.
وناقش المشاركون خلال اللقاء التطورات السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية في المدينة، وما وصفوه بتعدد مراكز القرار وتراجع فاعلية الصوت العدني الموحد، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً منظماً وإطاراً جامعاً يعبر عن الإرادة المدنية لعدن ويعزز حضورها في المشهد السياسي.
وأكد المجتمعون أهمية الحفاظ على حالة الاستقرار التي بدأت تتشكل في العاصمة المؤقتة عدن، خصوصاً في الجوانب الأمنية والخدمية، مشددين على أن تعزيز حضور مؤسسات الدولة وسيادة القانون يمثلان الأساس لأي مشروع سياسي مستدام، إلى جانب متابعة قضايا المعتقلين والسجناء ومعالجة أوضاع الجرحى الذين تعرضوا للاعتقالات خلال الفترات الماضية.
وأشار البيان الختامي إلى أن مشروع إقليم عدن الاقتصادي الإداري السيادي المستقل يُطرح بوصفه رؤية اتحادية إدارية حديثة تهدف إلى تمكين المدينة من أداء دورها الاقتصادي والتجاري والتاريخي داخل إطار الدولة، من خلال نموذج حوكمة قائم على الشفافية والإدارة الرشيدة للموارد وتمكين أبناء المدينة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
