«فخر الدلتا».. «هي كيميا».. «مودي».. الانتقادات تطارد الكوميديا في مسلسلات رمضان

لا يمكن أن تخلو دراما رمضان من الأعمال الكوميدية التى تضفى روح الفكاهة والطابع المميز على الشهر الكريم، ومع تنوع الموضوعات، وكل عام يرتبط المشاهدون بالأعمال الكوميدية التى تخفف من وطأة المسلسلات الدرامية الدسمة وصراعات أبطالها، وشهد العام الماضى أكثر من عمل كوميدى حقق نجاحا كبيرا، بل وحصدت بعض الأعمال إشادات نقدية وجماهيرية منها «أشغال شقة جدا» بطولة هشام ماجد ومصطفى غريب، والذى وضع أعمال هذا العام فى مقارنة مجحفة.

هذا العام فى رمضان 2026، تراجعت الأعمال الكوميدية بشكل كبير، من حيث الكم وكذلك الكيف، ويطل على المشاهدين مجموعة من الأعمال التى تمزج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وتصدى لبطولتها نجوم لأول مرة، إذ يعرض فى النصف الأول من رمضان مسلسلات «فخر الدلتا» و«هى كيميا»، و«كلهم بيحبوا مودي». ويخوض صانع المحتوى أحمد رمزى أولى بطولاته المطلقة من خلال عمل اجتماعى ساخر يتتبع رحلة شاب ينتقل من الريف إلى القاهرة، حيث يصطدم بعالم الإعلانات وتقلباته، فى سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات اليومية، ويشارك فى البطولة تارا عبود، نبيل عيسى، خالد زكى، كمال أبو رية، انتصار وحنان سليمان، مع ظهور خاص لأحمد حاتم كضيف شرف، والعمل من إخراج هادى بسيونى.

ويمزج المسلسل بين الكوميديا والدراما من خلال قصة الطبيب «سلطان» الذى تنقلب حياته بعد وفاة والده، ليكتشف وجود أخ غير شقيق يُدعى «حجاج»، متورط فى تجارة المخدرات، ما يضعه فى صراع إنسانى واجتماعى معقد.

العمل من بطولة دياب، مصطفى غريب، مريم الجندى، فرح يوسف، ميشيل ميلاد بشاى، سيد رجب وميمى جمال، وهو من تأليف مهاب طارق وإخراج إسلام خيرى.

وفى أول تجاربه الكوميدية، يجسد النجم ياسر جلال شخصية رجل الأعمال «مودي»، المعروف بطيبة قلبه وكرمه الزائد، ما يورطه فى أزمات متلاحقة، إلا أنه يظل شخصية محبوبة فى إطار كوميدى اجتماعى.

ويشاركه البطولة ميرفت أمين، آيتن عامر، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربى وجورى بكر، والعمل من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق.

من جانبه علق الناقد طارق الشناوى، إن المنافسة الكوميدية فى دراما رمضان 2026 كشفت عن تفاوت ملحوظ فى مستوى الأعمال، مشيرًا إلى أن مسلسل «فخر الدلتا» يُعد حتى الحلقة الثالثة من أكثر التجارب التى لم ترتقِ إلى حجم التوقعات التى سبقته، وأضاف أن العمل حظى بحملة ترويجية واسعة وزخم كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ما خلق انطباعًا مسبقًا بنجاح مضمون، إلا أن الحلقات الأولى لم تعكس هذا الرهان.

وأوضح أن هناك ممثلين ينجحون داخل إطار محدد، ضمن مساحة درامية وجمهور بعينه، لافتًا إلى أن الخروج من هذه الدائرة دون امتلاك أدوات مختلفة أو معالجة فنية تدعم هذا التحول قد يؤدى إلى تراجع ملحوظ، وأشار إلى أن أحمد رمزى يعانى من هذه الإشكالية فى العمل، إذ لم يُوضع فى المساحة الأنسب لإبراز إمكاناته، مؤكدًا أن الأزمة لا تتعلق بغياب الموهبة، بل بطريقة التوظيف.

وأضاف أنه فوجئ بضعف الجرعة الكوميدية وفتور الإيقاع الضاحك، متسائلًا كيف لم يُلاحظ صناع العمل محدودية لحظات الضحك، رغم أن المسلسل يخضع لرؤية فريق متكامل من القائمين عليه.

وأكد «الشناوى» أن نسبة الكوميديا حتى الآن تبدو ضئيلة للغاية، وهو ما انعكس على حالة التفاعل بين الجمهور.

وقارن «الشناوى» بالموسم الماضى، مشيدًا بتجربة «أشغال شقة جدا»، موضحًا أن العمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 23 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ ساعتين
بوابة أخبار اليوم منذ 13 ساعة