ترامب ينفي خلافه مع رئيس هيئة الأركان حول "الهجوم على إيران" ويؤكد أن هزيمة طهران "ممكنة بسهولة" صدر الصورة،
مدة القراءة: 6 دقائق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صحة تقارير أفادت بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة حذر من مخاطر تنفيذ عملية كبرى ضد إيران، مشدّداً على أن واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران "بسهولة" في أي نزاع.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أوردت أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين حذر من مخاطر عدة على صلة بتوجيه ضربات لإيران، بما في ذلك طول أمد الاشتباك.
لكن ترامب شدد في منشور على منصته تروث سوشال على أنه من "الخطأ بنسبة مئة بالمئة" القول إن كاين "يعارض خوضنا حربا ضد إيران".
وكتب ترامب في منشوره أن "الجنرال كاين على غرارنا جميعاً، لا يريد الحرب، ولكن إذا اتُّخذ قرار بتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة".
وشدد ترامب على أن كاين "لا يعرف سوى شيء واحد: الانتصار، وإذا تلقى أمراً بذلك، فسيقود المهمة"، لافتاً إلى أن "رئيس الأركان لم ينصح بعدم توجيه ضربة لإيران أو بتوجيه ضربات محدودة النطاق، كما ورد في تقارير إعلامية".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أوردت أن كاين، أعرب في البيت الأبيض والبنتاغون عن قلقه من تعرض العسكريين الأمريكيين لمزيد من المخاطر بسبب نقص الذخائر وغياب دعم الحلفاء.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن كاين وغيره من كبار المسؤولين في البنتاغون حذروا من مخاطر سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية والحليفة، إضافة إلى خطر استنزاف قدرات الدفاعات الجوية إذا وجهت القوات الأمريكية ضربات لإيران.
في الأثناء أورد موقع أكسيوس الإخباري أن كاين حذر من مخاطر انخراط الولايات المتحدة في "نزاع طويل الأمد".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
يستحق الانتباه نهاية
وأفاد أكسيوس بأن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر يحضان الرئيس على عدم توجيه ضربات لإيران في الوقت الراهن وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.
لكن الرئيس الأمريكي اتهم وسائل إعلام أمريكية بكتابة تقارير "خاطئة، عن عمد".
وقال ترامب "أنا من يتخذ القرار، أفضل التوصل لاتفاق، لكن إذا لم نبرم اتفاقاً، فسيكون ذلك يوماً سيئاً جداً لذاك البلد وتعيساً جداً لشعبه".
ترامب الذي أمر بتوجيه ضربات لإيران في العام الماضي، هدد مراراً طهران باتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية إذا لم تُفض المحادثات الجارية إلى بديل للاتفاق النووي الذي انسحب منه في العام 2018 إبان ولايته الرئاسية الأولى.
ونشرت واشنطن قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، إذ أرسلت حاملتي طائرات وأكثر من عشر سفن، وعدداً كبيراً من المقاتلات والعتاد العسكري إلى المنطقة.
في الأثناء، من المقرر عقد جولة ثالثة من المحادثات الإيرانية-الأمريكية الخميس في جنيف، وفق ما أكد مسؤول أمريكي.
وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أعلن في منشور على إكس أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق".
صدر الصورة،
من جهتها، حذّرت إيران الاثنين من أنها ستردّ "بقوة" على أي هجوم أمريكي "مهما كان حجمه"، وجددت التحذير من تصعيد إقليمي رداً على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات محدودة لها.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي من على منبر (مؤتمر نزع السلاح): "ندعو جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة إلى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد".
وأضاف أن "تداعيات أي عدوان جديد (على إيران) لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالاً مماثلة".
بعد جولتين منذ مطلع فبراير/شباط، من المقرر أن تُعقد الخميس في جنيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة أكدتها إيران والوسيط العُماني، والولايات المتحدة، بحسب مسؤول أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال غريب آبادي إن إيران "لا تزال ملتزمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
