الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صانعي رقائق الذكاء الاصطناعي -أسهم كوريا الجنوبية قفزت 1.9% وتايوان 2.7%، ما دفع مؤشر آسيا والمحيط الهادئ للصعود 0.1% -مؤشر الأسهم الآسيوية ارتفع 12% في 2026 مقابل أداء شبه مستقر لمؤشر "إس آند بي 500" -"إس كيه هاينكس" صعدت 4.5%، و"تي إس إم سي" 3.4%، و"سامسونج" 2.8% إلى مستويات قياسية جديدة -البيت الأبيض يخطط لتعرفة 15% وتحقيقات أمن قومي جديدة، فيما حذر مستثمرون من استمرار تقلبات الرسوم.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة ارتفعت الأسهم الآسيوية في فبراير 2026 مع صعود أسهم شركات الرقائق في كوريا الجنوبية وتايوان، متجاهلة تراجع الأسهم الأميركية بسبب مخاوف الذكاء الاصطناعي. مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا تقدم 0.1%، وأسهم "إس كيه هاينكس" و"تايوان سيميكوندكتور" و"سامسونج إلكترونيكس" سجلت مستويات قياسية. الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تزيد التوترات التجارية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل طفيف، متجاهلةً الضعف في الأسهم الأميركية الناجم عن القلق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على أرباح الشركات، في وقت راهن المستثمرون على أن صانعي الرقائق في المنطقة سيستفيدون من تزويد السوق لموجة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وصعدت الأسهم في كوريا الجنوبية بنسبة 1.9% وقفزت في تايوان بنسبة 2.7% مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات الرقائق، باعتبارها ركائز أساسية في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفعت الأسهم في الصين بعد عودتها من عطلة رأس السنة القمرية، ما ساعد مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ على محو خسائره السابقة والتقدم بنسبة 0.1%.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.3%، ما يشير إلى تحسن المعنويات بعد تراجع المؤشر الأساسي يوم الإثنين.

ومع تحسن شهية المخاطرة، تراجع الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، وقلصت سندات الخزانة مكاسبها من جلسة الولايات المتحدة، حين لجأ المستثمرون إلى أصول الملاذ الآمن التقليدية. وهبطت "بتكوين" لتتداول قرب 63200 دولار.

توسيع الانكشاف خارج قطاع التكنولوجيا الأميركي جاءت التحركات في آسيا، حيث تفوقت الأسواق هذا العام على نظيرتها الأميركية وتجنبت إلى حد كبير التراجعات التي قادتها أسهم شركات التكنولوجيا، بعد انخفاض المؤشرات الأميركية يوم الإثنين.

وتراجعت أسهم التكنولوجيا والتوصيل وخدمات الدفع عقب تقرير صادر عن "سيتريني ريسيرتش" يسلط الضوء على مخاطر محتملة للذكاء الاصطناعي عبر قطاعات مختلفة. وتفاقم الضعف بفعل استمرار حالة عدم اليقين بشأن رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية.

وقال موهيت ميربوري، الشريك الأول لدى "إس جي إم سي كابيتال" (SGMC Capital Pte): "في الشهرين الأولين من العام، شهدنا توجهاً أكثر تعمداً لتخصيص الاستثمارات نحو آسيا والأسواق الناشئة".

وأضاف: "لا يشير ذلك بالضرورة إلى فك ارتباط هيكلي، لكنه يدل على أن المحافظ العالمية توسع انكشافها خارج نطاق تركّز التكنولوجيا الأميركية الضيق".

وأصبحت ما يُعرف بتجارة "الخوف من الذكاء الاصطناعي" موضوعاً مهيمناً في الأسواق، إذ امتدت موجة البيع إلى ما هو أبعد من البرمجيات، لتطال وسطاء التأمين في الولايات المتحدة، وشركات الائتمان الخاص، وأسماء في الأمن السيبراني، وحتى أسهم خدمات العقارات.

أسهم آسيا تتفوق على نظيرتها الأميركية تفوقت الأسهم الآسيوية في عام 2026، إذ ارتفع المؤشر الإقليمي لـ"إم إس سي آي" بنسبة 12% هذا العام، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر "إس آند بي 500". ويمثل ذلك أقوى بداية سنوية للمؤشر الآسيوي مقارنة بالمؤشر الأميركي على الإطلاق.

وقال يوجو تسوبوي، كبير الاستراتيجيين لدى "دايوا سيكيوريتيز" (Daiwa Securities)، إن المستثمرين يتجهون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة