ضغوط من ترمب على وادي السيليكون لتمويل مراكز البيانات

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة البيت الأبيض يطالب شركات التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وألفابت بالتعهد بعدم رفع أسعار الكهرباء وتحمل تكاليف إنشاء مراكز البيانات، وسط اعتراضات شعبية على توسعها وتأثيرها على البنية التحتية. الإدارة تسعى لاحتواء الضغوط السياسية قبل انتخابات نوفمبر، وترمب قد يسلط الضوء على المبادرة في خطاب حالة الاتحاد. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يطالب مسؤولون في البيت الأبيض شركات التكنولوجيا التعهد بعدم تسبب مراكز بياناتها في ارتفاع أسعار الكهرباء أو تحميل المستهلكين أعباء إضافية، بحسب شخصين مطلعين على المبادرة.

يشمل ذلك الضغط على كبار التنفيذيين لتوقيع اتفاقات غير ملزمة، تتعهد بموجبها الشركات بتحمل تكاليف إنشاء البنية التحتية اللازمة لتشغيل مراكز البيانات، وفقاً للشخصين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما لعدم إعلان الخطة رسمياً بعد.

أجرى مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترمب محادثات مع شركات من بينها "مايكروسوفت" و"ألفابت" وغيرها للانضمام إلى هذه التعهدات، بحسب الشخصين، فيما لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض على طلب للتوضيح قُدم خارج ساعات العمل الرسمية مساء الإثنين.

اعتراضات شعبية على توسع مراكز البيانات ترمي هذه الجهود إلى احتواء تداعيات سياسية وضغوط تتعلق بالرأي العام، وسط التوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات على امتداد الولايات المتحدة، في ظل تنامي طلب شركات التكنولوجيا على قدرات الحوسبة لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تواجه هذه الشركات تصاعداً في الاعتراضات الشعبية، مع تحرك مجموعات ناشطة لمناهضة إقامة مراكز بيانات كثيفة الاستهلاك للطاقة في بعض المناطق، لما تفرضه من أعباء على البنية التحتية المحلية وموارد المياه وإمدادات الكهرباء......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين