رغم التأكيدات الرسمية عن تراجعها.. زيادة الإقبال على الدروس الخصوصية

أولياء أمور: صعوبة المناهج تدفع أبناءنا للاعتماد على السناتر.. طلاب: المدرسة لا تكفى لفهم المقررات الحالية

صاحب مركز تعليمى: الإقبال على الحصص الخاصة ارتفع بجميع المراحل.. والحجز يبدأ من الصيف

خبراء: المناهج المطورة وكثرة التقييمات وراء زيادة الإقبال على الدروس الخصوصية

كتبت- نيفين أشرف وهدى الساعاتي وحازم الخولي

تواصل وزارة التربية والتعليم التأكيد، في تصريحات متكررة، أن النظام الجديد للتقييمات والمناهج والتشديد على الحضور أسهم في انتظام الطلاب داخل المدارس وتقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية.

وكان أحدث هذه التصريحات لوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف خلال حضوره اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، منذ أسبوع، حيث أكد أن انتظام الحضور المدرسي أدى إلى تراجع الإقبال على التعليم غير الرسمي، استعادة المدرسة لدورها التعليمي الأساسي.

لكن على أرض الواقع، تبدو الصورة مختلفة تمامًا؛ إذ تتزايد إعلانات الدروس الخصوصية، سواء داخل المنازل أو في مراكز الدروس المعروفة بـ"السناتر"، مع انتشار واسع عبر موقع "فيس بوك"، بحسب طلاب وأولياء أمور.

ويقول أحمد حسين، ولي أمر لطالبين بالصفين السادس الابتدائي والثاني الإعدادي بالقاهرة، إنه يحجز الدروس الخصوصية منذ شهر أغسطس من كل عام، مؤكدًا أن المناهج الجديدة صعبة وكبيرة في حجمها، وأن الشرح داخل المدرسة غير كافٍ لتغطية هذا الكم.

وتتفق معه إسراء علي، ولي أمر لطالبين بالصفين الرابع الابتدائي والأول الإعدادي بالجيزة، مشيرة إلى أنها تعتمد على الدروس الخصوصية في جميع المواد، لعدم قدرتها على متابعة المناهج الجديدة مع أبنائها، خاصة مع صعوبة أسئلة الامتحانات الشهرية ونهاية الفصل.

من جانبه، قال صاحب مركز دروس خصوصية بمنطقة الهرم - رفض ذكر اسمه - إن الحجز لديه ازداد في جميع المراحل الدراسية، وليس في الشهادات فقط كما كان سابقًا، موضحًا أن الحجز يبدأ من أغسطس، وللشهادة الإعدادية والثانوية العامة من يوليو، بسبب الإقبال الكبير.

وأرجع ذلك إلى صعوبة المناهج وكثافتها، ما يدفع المدرسين إلى زيادة عدد الحصص ومدتها خلال فترات المراجعة.

وفي الإسكندرية، لا يزال أولياء الأمور يتمسكون بالدروس الخصوصية رغم الحملات الرقابية لإغلاق السناتر.

وتقول منال علي، ولي أمر لطالبة بالصف الثاني الإعدادي، إن لجوءها للسنتر لم يكن رفاهية، بل ضرورة لمتابعة ابنتها بشكل فردي.

وتؤكد نيفين علي، ولي أمر، أن ابنتها لا تستطيع التركيز داخل الفصل وتحتاج إلى شرح إضافي، خصوصًا في مادتي الرياضيات والعلوم، بينما يرى حسن محمود، ولي أمر طالب بالثانوية العامة، أن طبيعة الامتحانات الحالية تعتمد على الفهم والتدريب المكثف، وهو ما لا توفره المدرسة وحدها.

أما محمود علي، طالب بالصف الثالث الثانوي، فيشير إلى أن بعض المعلمين في السناتر يعتمدون على أساليب شرح مبسطة وتدريبات مركزة تساعده على فهم المواد العلمية بصورة أفضل.

وتضيف آية محمد، طالبة بالصف الثاني الثانوي، أن أجواء المنافسة داخل السنتر تحفزها على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات