تشير تقارير حديثة إلى أن تأثير الطقس يتجاوز مجرد اختيار الملابس أو وجود مظلة، فهناك تغييرات فسيولوجية دقيقة تحدث في الجسم. تكشف الأبحاث أن الغلاف الجوي يعيد ضبط توازنات في الجهاز العصبي والدورة الدموية وحتى الهرمونات. وفقاً لتقرير منشور على موقع تايمز ناو، تتباين الاستجابات البيئية مع تغيرات الجو وتظهر آليات جديدة قد لا تكون مألوفة للجمهور.
تأثير الرطوبة على المفاصل تشير دراسات علمية إلى وجود ارتباط محتمل بين تغير الرطوبة والضغط الجوي مع زيادة الإحساس بالألم في المفاصل الملتهبة. يرى بعض الباحثين أن انخفاض الضغط وارتفاع الرطوبة قد يضغطان على الأنسجة المحيطة بالمفاصل فيزداد التورم، ما يفاقم الألم والتيبّس في الأصابع قبل تغير الطقس. لا يعاني الجميع من هذه الظاهرة، لكن من يشعرون بها يعتبرونها إشارات إنذار مبكرة لقرب تبدل الأحوال الجوية.
يتفاوت الإحساس بالألم من شخص لآخر، وقد يسبق تغير الطقس ساعات قليلة فقط. يركز بعض المرضى على وجود علاقة زمنية بين تغير الرطوبة وظهور الألم في المفاصل، مما يجعل المتابعة العلمية ضرورية لتحديد طبيعة تلك الظواهر. في ضوء ذلك يحث الخبراء المصابين على الاستعداد لتغير الطقس بتعديل بعض العادات الصحية وفقاً لاستشارة الطبيب.
انخفاض الضغط الجوي والصداع إذا شعرت بصداع نصفي مع اقتراب عاصفة، فقد لا يكون الأمر مصادفة؛ فالهواء يضغط باستمرار على أجسامنا، وعندما ينخفض الضغط الجوي يتأثر الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن في الأذن الداخلية. يمكن أن يسبب هذا التغير دوارًا أو غثيانًا أو صداعًا نابضًا لدى الأشخاص الحساسين. وتشير تقارير إلى ارتفاع مبيعات المسكنات خلال فترات انخفاض الضغط، ما يعكس وجود نمط متكرر بين العواصف والصداع.
يمثل التخفيف من الأعراض أولوية، لكن الاعتماد على هذه الملاحظات يحتاج إلى دراسات متعددة السنوات. تُشير التقارير إلى أن شدة الأعراض تتفاوت وتتأثر بعوامل مثل استهلاك الكافيين والتوتر والراحة العامة. يظل فهم العلاقة بين انخفاض الضغط والصداع موضوعاً للبحث المستمر وتوجيهات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
