نحن في زمن الاحتراف الذي يؤمن بالموهبة، ويتكئ على المهنة، ويعتمد على المثابرة والعطاءات، وليس على الواسطة والعلاقات!
وهذه الموهبة هي التي جعلتني أنتقل من منصة إلى أخرى في عالم الكتابة.. في البداية؛ لم أكن أتوقع يوماً أن أكون من الطيور المهاجرة التي تبيض في غير أعشاشها، وأعني هنا أنّ نفسي الأمّارة بالصالح والطالح لم تحدثني -ولو سراً- أن أكتب في صحيفة غير جريدة المدينة لأسباب كثيرة، منها طفولتي المدينية وحنين الفؤاد إلى الاسم الذي يحمل أرض النبوة ، ومنها أيضاً مقولة قديمة كانت مكتوبة في الأزمان الغابرة تقول: «من نسى جذوره.. تاهت خطاه!» وأنا بصراحة من «قبيلة التائهين»!
يا قوم قبل أيام جاءني عرض جميل نبيل من صحفية الوئام للكتابة فيها بشكل أسبوعي، وكان العرض فيه كل الخيارات؛ إلا خيار الاعتذار؛ لذلك قلت لهم -والابتسامة تستولي على وجهي «تم».
إنّ صحيفة «الوئام» العريقة تحجز لها مقعداً في قلبي، حيث أنها أول صحيفة سعودية الكترونية أسّسها الصحفيان: «تركي الروقي وفهد الحارثي»، ثم تحوّلت إلى مؤسسة صحافية بعد صدور نظام النشر الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وقد تناوب على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
