أعربت الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي عن استنكارها لاستمرار إغلاق مقرها في العاصمة عدن لليوم الثالث على التوالي، بتوجيهات من المدعو رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمساندة قوة عسكرية مدعومة سعوديًا.
وأوضحت أن الموقف يحول دون تمكين كوادر المجلس وموظفيه من أداء مهامهم الوطنية، ووصفته بأنه يشكّل سلوكًا تعسفيًا واعتداءً سياسيًا مرفوضًا على مؤسسة جنوبية مفوَّضة بإرادة شعبية، وانتهاكًا صريحًا للحقوق والحريات السياسية.
وأضافت أن ما يجرى لا يمكن النظر إليه بوصفه إجراءً أمنيًا عابرًا، بل هو تصعيد خطير يعكس محاولة لفرض واقع بالقوة العسكرية داخل العاصمة عدن، واستهداف مباشر للعمل المؤسسي في الجنوب ولمؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأرجعت استهداف مؤسسات المجلس إلى غرض تعطيل أدواره التمثيلية والوطنية، معتبرنه أن القرار يجسّد نهجًا إقصائيًا يهدد التوازنات القائمة، ويثير مخاوف مشروعة من مساعٍ لفرض وصاية سياسية تتعارض مع تطلعات أبناء شعب الجنوب وحقهم في ممارسة العمل السياسي.
وحمّلت الجمعية العمومية الجهات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
