محمد أبو الغار: «الأصدقاء» لهشام مطر رواية مذهلة دخلت التاريخ

كتب الدكتور محمد أبو الغار مقالًا صحفيًا في جريدة المصري اليوم قدم فيه قراءة موسعة لرواية «الأصدقاء» للكاتب الليبي هشام مطر، متوقفًا أمام عالمها الإنساني والسياسي، ومشيدًا بقيمتها الأدبية الكبيرة، معتبرًا إياها عملًا استثنائيًا «دخل التاريخ» بحسب عنوان مقاله.

واستعرض أبو الغار، في مقاله، أبعاد الرواية الفنية وسياقها التاريخي، وما تحمله من تأملات في الصداقة والمنفى والاستبداد.

وفيما يلي نص المقال كما ورد:

"هذه رواية مبهرة، رائعة، تحفة. أذهلتنى بروعتها وجمالها، وبالرغم من صفحاتها التى تعدت 500 صفحة إلا أننى كنت أنهى عملى بسرعة لاستئناف القراءة، وقرأتها فى يومين وشعرت بسعادة غامرة.

الرواية حصلت على جائزة البوليتزر الأمريكية الكبرى، وكتبت بالإنجليزية وقرأت نسخة دار الشروق بالعربية.

قالت عنها النيويورك تايمز «مؤثرة وعميقة ولا تخلو من تشويق هادئ، الرواية بها تأمل أدبى بديع».

وقالت الواشنطن بوست: «احتفاء عميق بقدرة الصداقة على مؤازرتنا، وبالآثار التى يتركها فينا أولئك القلة من الأشخاص الذين يضعهم القدر فى طريقنا».

المؤلف هشام مطر ليبى المولد، عاش طفولته وشبابه الأول فى ليبيا ومصر، وغادر إلى بريطانيا للدراسة ولم يعد. القذافى يقبع فى مركز الرواية كقائد وكبلطجى وكمجرم، وما فعلته بطانته بالشعب الليبى داخل ليبيا وخارجها.

الرواية تحكى حكاية ثلاثة أصدقاء ليبيين ربط بينهم خيط أساسى وهو الكراهية العميقة للقذافى ونظامه الذى شردهم وأطاح بهم خارج بلادهم ومنعهم من رؤية أهلهم ولا حتى الحديث معهم تليفونيًا بطريقة طبيعية لأن التليفون كان مراقبًا.

فى بنى غازى عائلة بطل الرواية، الأب معلم والأم ست بيت والأخت طالبة. عائلة خائفة وحزينة وغاضبة من حكم القذافى الرهيب ولا أحد يجرؤ على إعلان غضبه. وفجأة المذيع الليبى محمد مصطفى رضوان الذى يعمل فى الإذاعة البريطانية يترك نشرة الأخبار ويقرأ فقرات من الكتاب الممنوع للكاتب الليبى المعارض حسام زوه. وفجأة أيضًا يصبح كل من محمد مصطفى رضوان وحسام زوه بطلين معارضين. أرسل القذافى رجاله إلى لندن فقتلوا محمد مصطفى رضوان. وأعلنت الإذاعة الليبية بهجتها بمقتل المذيع الليبى.

بطلنا خالد وصديقه مصطفى يحبان الأدب وسافرا لبعثة دراسية فى اسكتلندا. الكتاب به أحاديث رائعة عن الأدب والأدباء والفن والمسرح بلغة راقية. ويتعرف خالد على أستاذ فى الجامعة ويصبحان أصدقاء. الطلبة عندهم رعب كبير من جواسيس القذافى من زملائهم وأطلقوا عليهم اسم «إيريال». قرر الليبيون فى المنفى وبعض المناهضين للقذافى التظاهر أمام السفارة الليبية فى لندن يوم 17 أبريل 1984 وأقنع مصطفى خالد بالذهاب والمشاركة فى التظاهرة، وحجز حجرة فى فندق قريب من ميدان سان جيمس حيث تقع السفارة.

سافرا سويًا واشترى كل منهما قناعًا للوجه حتى لا يتعرف عليهما أحد وذهبا إلى الميدان وكانت المظاهرة أكبر مما توقعا، وبعد قليل بدأت الهتافات، ولما اشتدت فتحت نافذة وخرج منها مدفع رشاش أطلق الرصاص على المتظاهرين فقتلت شرطية بريطانية وأصيب 11 متظاهرًا منهم خالد برصاصتين فى الصدر ومصطفى بإصابة سطحية.

نقل خالد إلى المستشفى حيث أجريت له عملية جراحية كبرى تركت ندوبًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات