الأزهر يرد على شبهة استحلال الخمر: لا تناقض فى «آية البقرة» والتحريم جاء قاطعًا في «المائدة»

حسم الأزهر الشريف الجدل المثار مؤخرًا بشأن ما وصفه البعض بـ«شبهة استحلال الخمر» استنادًا إلى قوله تعالى فى سورة البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا} (البقرة: 219)، مؤكدًا أن الآية لا تتضمن تخييرًا ولا تناقضًا، وإنما جاءت ضمن سياق التدرج التشريعى الذى انتهى بتحريمٍ قاطعٍ للخمر.

لا ضبابية فى النص وأوضح الأزهر أن القول بوجود تناقض فى الآية بدعوى ذكر «منافع للناس» إلى جانب «إثم كبير» مردود عليه؛ إذ إن بيان الإيجابيات والسلبيات فى الشيء الواحد لا يعنى إباحته، وإنما هو عرضٌ موضوعيٌّ يمهّد للحكم النهائى.

فالآية قررت بوضوح أن الإثم «أكبر من النفع»، وهو ترجيحٌ صريح لجانب التحذير والتنفير.

وأشار إلى أن العرب فى زمن نزول القرآن كانوا أحرص الناس على الطعن فيه، ولو وجدوا فيه تناقضًا لتمسكوا به، لكنهم عجزوا عن ذلك، فلجأوا إلى اتهامه بالسحر، ما يدل على اتساق نصوصه وخلوّها من التناقض.

التدرج فى تحريم الخمر بيّن الأزهر أن تحريم الخمر لم يأت دفعة واحدة، بل جاء على مراحل رحمةً بالناس ومراعاةً لأحوالهم، مستشهدًا بحديث السيدة عائشة رضى الله عنها الذى أخرجه محمد بن إسماعيل البخارى فى صحيحه، وفيه بيان أن الأحكام نزلت تدريجيًا بعد ترسيخ الإيمان فى القلوب.

وجاء التحريم عبر ثلاث مراحل:

مرحلة التنبيه والتنفيرفى سورة البقرة، حيث تقرر أن فى الخمر إثمًا كبيرًا ومنافع للناس، لكن الإثم أكبر من النفع، وهو تمهيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة