في سباق درامي رمضاني يتكدّس بالعناوين الكبيرة، يخرج مسلسل "عين سحرية" ليعلن حضوره بثقة، ويمكننا القول بكل ثقه انه عمل فني يعرف جيدًا ما يريد أن يقوله… وكيف يقوله، دراما مكثفة وسريعة الإيقاع، عالية النبرة الفنية، تراهن على صراع إنساني عميق، وصورة بصرية مشغولة بحب، وأداء تمثيلي يصل إلى حد المبارزة.
منذ اللحظة الأولى، ندرك أننا أمام عمل لا يكتفي بالحكاية، بل يصنع حالة، والقلب النابض للمسلسل هو المواجهة التمثيلية بين عصام عمر وباسم سمرة، ليست مواجهة صاخبة بالصراخ، بل صراع نظرات، صمت محسوب، ونبرات صوت تزن الكلمات بميزان الذهب.
عصام عمر يقدّم أداءً ناضجًا يتكئ على التفاصيل الدقيقة؛ ملامح مترددة أحيانًا، وجرأة مباغتة في لحظات الحسم، ليجسّد شخصية تعيش بين مطرقة الحقيقة وسندان الخوف، في المقابل يعتلي باسم سمرة المشهد بخبرته وثقله الفني، فيصنع شخصية مركبة، قاسية المظهر، عميقة الداخل، تفيض بالغموض وتتحرك بثقة من يعرف خبايا اللعبة.
الكيمياء بين النجمين خلقت حالة خاصة لدى الجمهور. لم يعد المشاهد ينتظر فقط تطور الأحداث، بل اللقاء القادم بينهما، الحوار المقبل، النظرة التالية، إنها مباراة تمثيلية مفتوح.. يربح فيها الفن قبل أي شيء.
بقلم المؤلف هشام هلال، تنسج "عين سحرية" عالمًا خفيًا من الأسرار والفضائح، حيث تتحول المراقبة إلى أداة لكشف الفساد، وتصبح الحقيقة سلاحًا ذا حدين ، فحين تراقب لتفضح.. هل تبقى في صف العدالة أم تقترب من حدود الخطر؟.
السيناريو يتحرك بإيقاع سريع دون ترهل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
