ترمب يقول إن زمام الاقتصاد بيده.. والاستطلاعات تُخالفه الرأي

يقول الرئيس دونالد ترمب إن زمام الاقتصاد الأميركي بات بيده، والآن سيتعين عليه الدفاع عنه.

في أوائل ولايته الثانية، قال فريق ترمب إن تولي زمام الاقتصاد قد يستغرق عاماً. وفي يوم مباراة الـ"سوبر بول" قبل أسبوعين، أعلن ترمب: "لقد وصلنا إلى هذه المرحلة الآن".

لكن إقناع الأميركيين بهذه الرسالة في خطاب حالة الاتحاد مساء اليوم، ثم خلال أشهر من الحملات الانتخابية النصفية لن يكون مهمة سهلة.

أغلب الأميركيين لا يوافقون على إدارة ترمب للاقتصاد يبدو أن الناخبين لا يوافقون على ادعاء ترمب، الذي كرره يوم الاثنين، بأن البلاد تعيش "أعظم اقتصاد" على الإطلاق. فقد أظهر استطلاع حديث أجرته "واشنطن بوست" و"إيه بي سي نيوز" و"إبسوس" أن غالبية المشاركين لا يوافقون على طريقة تعامل ترمب مع الاقتصاد، والتضخم، والرسوم الجمركية.

واجه الرؤساء تاريخياً صعوبة في جني ثمار الأخبار الاقتصادية الإيجابية مع التنصل في الوقت نفسه من السلبية. وتكشف أحدث البيانات عن مزيجٍ من الأمرين بالنسبة إلى ترمب. فسوق العمل ما زالت متماسكة، لكن التضخم لا يزال مرتفعاً، ما قد يشكل تحدياً خاصاً في انتخابات نوفمبر النصفية، حيث يجعل الناخبون -الذين أرهقتهم سنوات من ارتفاع الأسعار- مسألة القدرة على تحمّل التكاليف معياراً أساسياً.

قالت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين لدى "وولف ريسيرش" (Wolfe Research): "الاقتصاد الحقيقي قوي إلى حد كبير، لكن من غير المرجح أن ينظر الناخبون إليه بهذه الطريقة. الناس يشعرون بأن الأسعار تفوق احتمالهم، والإدارة لا تستطيع إصلاح ذلك".

أعرب جمهوريون عن استيائهم من أن البيت الأبيض لم يقدم رسالة أكثر إقناعاً بشأن تكاليف المعيشة. واعتمد ترمب الأسبوع الماضي نهجاً جديداً، إذ أعلن خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا المتأرجحة أنه "انتصر" في ملف القدرة على تحمل التكاليف.

إليكم ما تكشفه أحدث المؤشرات عن اقتصاد ترمب:

نمو الوظائف والأجور أظهرت سوق العمل في الآونة الأخيرة مؤشرات على الاستقرار بعد تباطؤ العام الماضي. وأضاف أصحاب العمل 130 ألف وظيفة في يناير، مقارنة بمتوسط بلغ 15 ألف وظيفة شهرياً في 2025، فيما تراجع معدل البطالة إلى 4.3%.

كما ترتفع الأجور بوتيرة أسرع من أسعار المستهلكين، ما يتيح للعمال تحقيق مكاسب حقيقية في الدخل. ومع ذلك، لم تتجاوز زيادة متوسط الأجر في الساعة 3.7% على أساس سنوي في يناير، وهو معدل أبطأ مما كان عليه قبل تولي ترمب منصبه.

البطالة قلّص أصحاب العمل وتيرة التوظيف، لكنهم إلى حد كبير يحتفظون بالعمالة الحالية، في بيئة توصف غالباً بأنها "توظيف منخفض وتسريح منخفض".

تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير بأكبر وتيرة منذ نوفمبر، إلى 206 آلاف طلب، ما يشير إلى أن تسريح العمال ليس واسع النطاق وفق المعايير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات